ص ٣٠) ط مصر سنة ١٢٨٥ قال :
أنبأ محمّد بن أبى الفتح بن الحسن النّقاش الواسطي ، حدّثنا أبو روح عبد العز ابن محمّد بن أبى الفضل البزّار ، أنبأنا زاهر بن طاهر السحامى ، أنبأنا أبو سعيد الكنجرودىّ ، أنبأنا الحاكم أبو أحمد ، أنبأنا أبو عبد الله محمّد بن عمرو بن الحسين الأشعريّ بحمص ، حدّثنا محمّد بن مصفى ، حدّثنا حفص بن عمر المعرى ، حدثنا موسى ابن سعد البصري ، قال : سمعت الحسن يقول : سمعت أنس بن مالك يقول : اهدى لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم طير ، فقال : اللهم ائتني برجل يحبّه الله ويحبّه رسوله قال أنس : فأتى علىّ فقرع الباب ، فقلت : انّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مشغول ، وكنت أحبّ أن يكون رجلا من الأنصار ، ثمّ انّ عليّا فعل مثل ذلك ، ثمّ أتى الثالثة ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : يا أنس أدخله فقد عنيته فلمّا أقبل قال : اللهم وإلىّ اللهم وإلىّ.
ومنهم العلامة أبو الفداء عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير الشامي المتوفى سنة ٧٧٤ في «البداية والنهاية» (ج ٧ ص ٣٥١ ط حيدرآباد)
روى الحديث من طريق محمّد بن مصطفى بعين ما تقدّم عن «اسد الغابة» سندا ومتنا.
الخامس والعشرون
ما رواه مسلم بن عبد الله عن أنس
روى عنه القوم :
منهم الفقيه أبو الحسن على بن محمد الشافعي المعروف بابن المغازلي الواسطي المتوفى سنة ٤٨٣ في «مناقب أمير المؤمنين» (مخطوط) قال :
أخبرنا عمر بن عبد الله قال : حدّثنا محمّد بن يونس بن الحسن يرفعه الى مسلم
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٥ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2715_ihqaq-alhaq-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
