فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «مناقب ابن المغازلي» سندا ومتنا بأدنى تغيير في التعبير إلى قوله يغرّه بالعلم غرّا ثمّ ذكر بعين ما تقدّم عنه.
ومنهم العلامة عبد الله الواسطي الشافعي المتوفى سنة ١٠٠٠ في «المناقب» (ص ١١٨ مخطوط)
روى الحديث من طريق ابن المغازلي عن قيس بعين ما تقدّم عن «مناقبه».
الحديث الثاني والعشرون
حديث على (ع)
رواه جماعة من اعلام القوم :
منهم الحاكم أبو عبد الله النيشابوري المتوفى سنة ٤٠٥ في «المستدرك» (ج ٢ ص ٣٣٧ ط حيدرآباد الدكن) قال :
حدثني الحسن بن محمّد بن إسحاق الأسفرايني ، ثنا عمير بن مرداس ، ثنا عبد الله بن بكير الغنوي ، ثنا حكيم بن جبير عن الحسن بن سعد مولى عليّ بن أبي طالب عليهالسلام عن على انّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أراد أن يغزو غزاة فدعا جعفرا فأمره أن يتخلّف على المدينة ، فقال : لا أتخلّف بعدك يا رسول الله قال : فدعاني رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فعزم علىّ ان أتخلّف قبل أن أتكلّم ، قال : فبكيت فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : ما يبكيك يا علىّ؟ قلت يا رسول الله يبكيني خصال غير واحدة تقول قريش غدا ما أسرع ما تخلّف عن ابن عمّه وخذله وتبكينى خصلة أخرى كنت أريد أن اتعرّض للجهاد في سبيل الله لأنّ الله تعالى يقول :(وَلا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ إِنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) فكنت أريد أن أتعرّض لفضل الله ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : أما قولك يقول قريش ما أسرع ما تخلّف
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٥ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2715_ihqaq-alhaq-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
