أخبرنا العدل الصالح رشيد الدين محمّد بن عمر بن أبي القاسم ، عن شهاب الدين محمّد بن عبد الله الشهرزوري ، قال : نبأ محمّد بن عبد الباقي بن سلمان سماعا ، أنبأ أحمد بن أحمد بن عبد الله ، قال : نبأ محمّد بن أحمد بن علي ، فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «حلية الأولياء» سندا ومتنا.
ز ـ ما رواه جماعة من اعلام القوم.
منهم العلامة أبو المؤيد الموفق بن أحمد أخطب خوارزم المتوفى ٥٦٨ في «المناقب» (ص ٢٣٥ ط تبريز)
وأخبرنى شهردار هذا إجازة ، أخبرنى عبدوس هذا إجازة عن الشريف أبي طالب الفضل محمّد بن طاهر الجعفري بأصبهان ، عن الحافظ أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك الاصبهاني ، حدثني عبد الله بن محمّد بن يزيد ، حدثني محمّد بن أبي يعلي ، حدثني إسحاق بن إبراهيم بن شاذان ، حدثني زكريا بن يحيى أبو علي الخزاز البصري ، حدثني مندل بن علي عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في بيته فغدا عليه علي بن أبي طالب عليهالسلام بالغداة وكان يحب أن لا يسبقه إليه أحد فدخل وإذا النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في صحن الدّار وإذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي فقال : السّلام عليك كيف أصبح رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم؟ قال : بخير يا أخا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال له علي عليهالسلام جزاك الله عنا أهل البيت خيرا ، قال له دحية إنى أحبك وانّ لك عندي مدحة أزفها إليك ، أنت أمير المؤمنين وقائد الغرّ المحجلين ، أنت سيّد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النّبيين والمرسلين ، ولواء الحمد بيدك يوم القيامة تزف أنت وشيعتك مع محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم وحزبه إلى الجنّة زفا زفا ، قد أفلح من تولاك وخسر من عاداك ، محبّو محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم محبّوك ومبغضوه مبغضوك ، لن تنالهم شفاعة محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم : ادن منى (يا خ ل) صفوة الله ، فأخذ رأس النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فوضعه في حجره وذهب فرفع (استيقظ خ ل)
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2711_ihqaq-alhaq-04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
