الخانجى بمصر)
روى الحديث بعين ما تقدم عن «المسند» من قوله : قال أبو عبد الرحمن إلى آخر الحديث
ومنهم العلامة جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي الحنفي المتوفى سنة ٧٥٠ في «نظم درر السمطين» (ص ١٨٨ ط مطبعة القضاء بمصر)
روى الحديث عن معقل بن يسار قال : وضاق النّبي ذات يوم فقال : هل لك في فاطمة نعودها ، قلت : نعم فقام فتوكأ عليّ ، فذكر بعين ما تقدم عن «المسند» إلى قوله : طال سقمي ثم قال : او ما ترضين انى زوجتك اقدم أمتي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما.
ومنهم العلامة محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي الدمشقي الشافعي المتوفى ٧٤٨ في كتابه «تاريخ الإسلام» (ج ٢ ص ١٩٥ ط مصر)
ويروى عن أنس أنّ النبي صلىاللهعليهوسلم قال لابنته فاطمة «ع» : قد زوّجتك أعظمهم حلما ، وأقدمهم سلما ، وأكثرهم علما.
ومنهم العلامة جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي الحنفي المتوفى ٧٥٠ في كتابه «نظم درر السمطين» (ص ١٢٨ ط مطبعة القضاء)
وعن أنس بن مالك (رض) قال : قالت فاطمة (ع) لرسول الله صلىاللهعليهوسلم : زوجتني عليا أحمش الساقين ، عظيم البطن ، قليل السنّ ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : زوجتك يا بنيّة أعظم النّاس حلما ، وأقدمهم سلما ، وأكثرهم علما.
ومنهم العلامة المذكور في ذلك الكتاب (ص ١٨٧)
روى الحاكم أبو عبد الله محمّد بن عبد الله بسنده إلى أنس بن مالك (رض) قال : لمّا زوّج النّبي صلىاللهعليهوسلم فاطمة قال : يا امّ أنس زفّى ابنتي إلى عليّ ، ومريه أن لا يعجل إليها حتّى آتيها ، فلما صلّى العشاء أقبل بركوة فيها ماء فتفل فيها بما شاء الله ، ثمّ قال : اشرب يا علي وتوضّأ واشربى وتوضئى ، ثم أخلف عليهم الباب فبكت فاطمة ، فقال : ما
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2711_ihqaq-alhaq-04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
