أحمد التنوخي ابن مسيب عن صعصعة بن صوحان العبدىّ قال : أمطرت الدنيا مطرا عظيما فخرج النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم آخذا بيد أبي بكر فبلغ ذلك عليا عليهالسلام فذهب مسرعا حتى لحق بهما فلمّا رآه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أخذ بيد عليّ عليهالسلام وقال : مرحبا وأهلا بالقريب الحبيب ثمّ تلا هذه الآية : (وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ) ، يا على أنت صراط الحميد ثم رفع رأسه إلى السماء فإذا هو بغمامة بيضاء تهوى من السّماء إلى الأرض وفيها ماء أشدّ بياضا من اللّبن واحلى من العسل وأطيب من رائحة المسك فمصها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم حتّى روى ثمّ ناولها لعليّ عليهالسلام حتّى روى ثمّ قال : يا أبا بكر لو أنّه لم يشرب منها إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ لأسقيتك منها ولكن حرام على غيرنا حلال علينا حلال لنا.
كو ـ ما رواه القوم
منهم العلامة الشيخ ابراهيم بن محمد بن أبى بكر بن حمويه الحموينى المتوفى سنة ٧٢٢ في كتابه «فرائد السمطين»
بإسناده إلى ابن بابويه قال : نبأ أحمد بن الحسن القطان قال : نبأ أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال : نبأ بكر بن عبد الله بن حبيب قال : نبأ الفضل بن صفر العبدى قال : نبأ معاوية عن الأعمش عن عباية بن ربعي عن عبد الله بن عبّاس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : أنا سيد النبيين وعليّ بن أبي طالب سيد الوصيين ، وان أوصيائى بعدي اثنا عشر أوّلهم عليّ بن أبي طالب وآخرهم المهدىّ.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2711_ihqaq-alhaq-04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
