__________________
اول ما يسأل عنه العبد بعد موته شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وانك ولى المؤمنين بما جعله الله وجعلته لك ، فمن أقر بذلك وكان معتقده صار إلى النعيم الذي لا زوال له.
وأخرج في المناقب عن الأصبغ بن نباتة عنه قال : نحن النعيم الذي كان في هذه الآية.
وأيضا عن الباقر عليهالسلام قال : والله ما هو الطعام والشراب ولكن هو ولايتنا.
«ومنهم» العلامة الآلوسى في تفسير روح المعاني (ج ٣٠ ص ٢٢٦ ط المنيرية بمصر)
ومن رواية العياشي ان أبا عبد الله رضى الله تعالى عنه قال لأبي حنيفة رضى الله تعالى عنه في الآية : ما النعيم عندك يا نعمان؟ فقال : القوت من الطعام والماء البارد ، فقال أبو عبد الله لئن أوقفك الله تعالى بين يديه حتى يسألك عن كل أكلة أكلتها أو شربة شربتها ليطولن وقوفك بين يديه ، فقال أبو حنيفة فما النعيم؟ قال : نحن أهل البيت النعيم أنعم الله تعالى بنا على العباد وبنا ائتلفوا بعد أن كانوا مختلفين ، وبنا ألف الله تعالى بين قلوبهم وجعلهم إخوانا بعد أن كانوا أعداء ، وبنا هداهم إلى الإسلام وهو النعمة التي لا تنقطع ، والله تعالى سائلهم عن حق النعيم الذي أنعم سبحانه به عليهم وهو محمد وعترته عليه وعليهمالسلام.
(٩٢) قوله تعالى (إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) (القدر. الآية ١)
فممن ذكره العلامة ابن الأثير في جامع الأصول (ج ٢ ص ٥١١ ط السنة المحمدية بمصر) أخرج الترمذي عن يوسف بن سعد رحمهالله قال : قام رجل إلى الحسن بن على بعد ما بايع معاوية فقال : سودت وجوه المؤمنين أو يا مسود وجوه المؤمنين ، فقال : لا تؤنبنى رحمك الله فان النبي صلىاللهعليهوسلم ارى بنى أمية على منبره فسلمه ذلك فنزلت : (إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ) يا محمد يعنى نهرا في الجنة ونزلت (إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) يملكها بعدك بنو أمية يا
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
