__________________
الله وجهه ويسمعونه.(البحر المحيط ج ٧ ص ٢٤٩ ط مطبعة السعادة بمصر)
(٥٥) قوله تعالى (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً) (الأحزاب الآية ٧٢)
فممن ذكره أبو بكر الشيرازي في نزول القرآن في على (كما في غاية المرام ص ٣٩٦ ط طهران) بالاسناد عن مقاتل عن محمد بن الحنفية عن أمير المؤمنين عليهالسلام ان المراد من الامانة ولايته عليهالسلام
(٥٦) قوله تعالى (وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ) (فاطر الآية ٢٠)
فممن ذكره مالك بن أنس (على ما في البحار ج ٩ ص ٧٥ الطبع المذكور) عن ابن شهاب عن أبى صالح عن ابن عباس في قوله تعالى : (وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى) ، الأعمى أبو جهل ، والبصير أمير المؤمنين عليهالسلام (وَلَا الظُّلُماتُ) أبو جهل ، (وَلَا النُّورُ) أمير المؤمنين عليهالسلام (وَلَا الظِّلُ) يعنى ظل أمير المؤمنين في الجنة ، (وَلَا الْحَرُورُ) يعنى جهنم ، ثم جمعهم جميعا فقال : (وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ) على وحمزة وجعفر والحسن والحسين وفاطمة وخديجة ، (وَلَا الْأَمْواتُ) : كفار مكة.
(٥٧) قوله تعالى (أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ) (ص. الآية ٢٨)
فممن ذكره العلامة الآلوسى في تفسير (روح المعاني ج ٢٣ ص ١٧١ ط مصر) قال ما لفظه : وفي رواية عن ابن عباس أخرجها ابن عساكر أنه قال : (الَّذِينَ آمَنُوا) على وحمزة وعبيدة بن الحرث رضى الله تعالى عنهم والمفسدين في الأرض عتبة والوليد بن عتبة وشيبة وهم الذين تبارزوا يوم بدر ولعله أراد أنهم سبب النزول.
«ومنهم» ابن شهر آشوب عن تفسير أبى يوسف النسوى قبيصة بن عقبة عن الثوري عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالى : (أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
