__________________
فممن ذكره العلامة الشيخ سليمان القندوزى في ينابيع المودة (ص ١١١ ط اسلامبول).
أخرج في المناقب عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس رضى الله عنه قال نزلت هذه الآية في على ، كان أول من أخلص لله وهو محسن أى مؤمن مطيع (فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى) هي قول لا اله الا الله ، والله ما قتل على بن أبي طالب الا عليها.
«ومنهم» أبو المؤيد موفق بن أحمد (كما في كفاية الخصام ص ٣٤٣ ط طهران) روى بسنده عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن رسول الله قال لعلى عليهالسلام أنت العروة الوثقى.
«ومنهم» ابن شاذان في المناقب المائة (كما في كفاية الخصام ص ٣٤٣ ط طهران).
روى عن ابن عباس عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : أيها الناس ان لله بابا من دخلها أمن من نار جهنم وهول القيامة ، فقام أبو سعيد الخدري وقال : بين لنا ذلك الباب ، فقال .. هو على بن أبي طالب هو أمير المؤمنين وسيد الوصيين وأخو رسول الله وخليفة الله على الناس أجمعين ، ثم قال : ايها الناس من أراد ان يتمسك بالعروة الوثقى فليتمسك بولاية على ابن أبي طالب ، ولايته ولايتي وطاعته طاعتي ، ومن أراد ان يقتدينى فعليه بولاية على بن أبي طالب والأئمة من ذريتي ، فإنهم خزان علمي ، فقام جابر بن عبد الله الأنصاري فقال : كم عددهم يا رسول الله؟ فقال صلىاللهعليهوسلم يا جابر رحمك الله فقد سألت عن تمام الإسلام عددهم عدد الشهور وهم عند الله اثنا عشر في كتاب الله وعددهم عدد العيون التي جرت لموسى عليهالسلام حين ضرب بعصاه الحجر فانفجرت ، وعددهم عدد نقباء بنى إسرائيل حيث قال وبعثنا منهم اثنى عشر نقيبا ، فالائمة يا جابر اثنا عشر أولهم على بن أبي طالب وآخرهم القائم صلوات الله عليهم أجمعين.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
