__________________
إلى أن قال : وقد خرج وعليه صلىاللهعليهوسلم مرط من شعر أسود وكان صلىاللهعليهوسلم قد احتضن الحسين وأخذ بيد الحسن وفاطمة تمشى خلفه صلىاللهعليهوسلم وعلى عليهالسلام خلفها وهو يقول : إذا دعوت فأمنوا ، فقال أسقف نجران يا معشر النصارى انى لأرى وجوها لو دعت الله أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله بها فلا تباهلوا فتهلكوا ولا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة. الحديث.
وذكر في ذيل هذه الآية كلام محمود بن الحسن الحمصي وأقره عليه ويؤكده ما يروى المخالف والموافق أنه صلىاللهعليهوسلم قال من أراد أن يرى آدم في علمه ونوحا في طاعته وابراهيم في خلته وموسى في قربته وعيسى في صفوته فلينظر إلى على بن أبي طالب.
«ومنهم» العلامة الخازن المتوفى سنة ٧٤١ في تفسيره الشهير (ج ١ ص ٣٠٢ ط مصر) أورد نزول الآية في الخمسة.
«ومنهم» العلامة الأديب ، الشهير بأبى حيان الأندلسي المغربي المتوفى سنة ٧٥٤ حيث أورد نزول الآية الشريفة في حق النبي وعلى وفاطمة والحسن والحسين سلام الله عليهم البحر المحيط (ج ٢ ص ٤٧٩ ط مطبعة السعادة بمصر)
وأورد أيضا نزوله في كتابه المسمى بالنهر الماد من البحر في شأن الخمسة المذكورين سلام الله عليهم أجمعين في هامش تلك الصفحة.
«ومنهم» الحافظ عماد الدين أبو الفداء اسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي في تفسيره (ج ١ ص ٣٧٠ ط مصطفى محمد بمصر) بعد أن أجال القلم في شأن نزول الآية في حق أصحاب الكساء قال ما لفظه :
قال أبو بكر بن مردويه : حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا أحمد بن داود المكي ، حدثنا بشر بن مهران ، حدثنا محمد بن دينار عن داود بن أبى هند عن الشعبي عن جابر نزول الآية في حق الخمسة إلى أن قال : قال جابر (أَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ) رسول الله وعلى بن أبي طالب و (أَبْناءَنا)الحسن والحسين (وَنِساءَنا) فاطمة.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
