__________________
فممن ذكره أبو بكر بن أبى شيبة عن ابن فضيل عن الأعمش عن أبى صالح عن ابن عباس في قوله تعالى : (وَأَقْسَمُوا بِاللهِ). الآية قال لعلى بن أبي طالب.
(كما في البحار ج ٩ ص ١٠٣ ط أمين الضرب)
(٣١) قوله تعالى (وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ) (الاسراء. الآية ٢٦)
فممن ذكره العلامة ملا معين الكاشفى في معارج النبوة (ج ١ ص ٢٢٧ ط لكنهو) لما نزل جبرئيل إلى رسول الله بقوله تعالى : (وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ) ، قال رسول الله : من ذو القربى وما حقه؟ قال : هو فاطمة فأعطها فدك.
«ومنهم» العلامة الثعلبي في تفسيره كما في كفاية الخصام (ص ٤١٥ ط طهران) روى عن السدى عن أبى الديلمي عن على بن الحسين قال نحن ذو القربى.
«ومنهم» العلامة الشيخ سليمان القندوزى في ينابيع المودة (ص ١١٩ ط اسلامبول).
اخرج الثعلبي في تفسيره قال على بن الحسين رضى الله عنهما لرجل من أهل الشام : أنا ذو القرابة التي امر الله ان يؤتى حقه.
وأخرج في مجمع الفوائد عن أبى سعيد قال : لما نزلت : (وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ) ، دعا النبي فاطمة فأعطاها فدك «ومنهم» العلامة الآلوسى في تفسير روح المعاني (الجزء الخامس عشر ص ٥٨ ط المنيرية):
وأخرج ابن جرير عن على بن الحسين رضى الله تعالى عنهما ، انه قال لرجل من أهل الشام : أقرأت القرآن؟ قال : نعم ، إلى أن قال : وما أخرجه البزار وأبو يعلى وابن أبى حاتم وابن مردويه عن أبى سعيد الخدري من انه لما نزلت هذه الآية دعا رسول الله صلّى الله تعالى فاطمة فأعطاها فدكا.
(٣٢) قوله تعالى «(إِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
