__________________
فممن ذكره العلامة المير محمد صالح الكشفى الترمذي في مناقب مرتضوى (ص ٤٥ ط بمبئى بمطبعة محمدي)
أورد في الصواعق في قوله تعالى : (وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ) أن المراد أهل البيت كما قال النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لامتى
(٢٢) قوله تعالى (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ) (الأنفال الآية ٢٥)
فممن ذكره العلامة النيشابوري في تفسيره (ج ٩ ص ١٣٤ بهامش تفسير الطبري ط الميمنية بمصر) روى ان الزبير كان يساير النبي صلىاللهعليهوسلم يوما إذ أقبل على فضحك اليه الزبير فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : كيف حبك لعلى فقال : يا رسول الله بأبى أنت وأمي انى أحبه كحبي لولدي أو أشد حبا ، قال : فكيف إذا أنت سرت اليه تقاتله ثم ختم الآية بقوله : (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ).
(٢٣) قوله تعالى (وَيَحْلِفُونَ بِاللهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا) (التوبة. الآية ٧٤) فممن ذكر نزولها في على أبو جعفر الطبري أسنده إلى ابن عباس وقد تقدم الحديث في ذيل آية (ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ).
(كما في غاية المرام ص ٤٣٩ ط طهران)
(٢٤) قوله تعالى «(قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) (يونس. الآية ٥٨)
فممن ذكره العلامة الگنجى الشافعي في كفاية الطالب (ص ١١٢ ط الغرى) أخبرنا الأئمة صدر صدور الشام سفير الخلافة المعظمة قاضى القضاة أبو المفضل يحيى بن قاضي القضاة حجة الإسلام أبى المعالي محمد بن على القرشي بدمشق والحافظ محمد بن
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
