__________________
عمرة الهمدانية ، فقالت عمرة يا ام المؤمنين أخبرينى عن هذا الرجل الذي قتل بين أظهرنا فمحب ومبغض تريد على بن أبي طالب ، قالت ام سلمة : أتحبينه ام تبغضينه؟ قالت : ما أحبه ولا أبغضه إلى أن قال : فانزل الله هذه الآية (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ) إلى آخرها وما في البيت الا جبرئيل ورسول الله صلىاللهعليهوسلم وعلى وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام ، فقلت يا رسول الله أنا من أهل البيت؟ فقال : ان لك عند الله خيرا فوددت أنه قال نعم ، فكان أحب إلى مما تطلع عليه الشمس وتغرب
حدثنا محمد بن الحجاج الحضرمي وسليمان الكيساني قالا : حدثنا بشر بن بكر عن الأوزاعي ، أخبرنى أبو عمار ، حدثني واثلة قال : أتيت عليا فلم أجده ، فقالت فاطمة : انطلق إلى رسول الله يدعوه ، قال : فجاء مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم فدخلا ودخلت معهما فدعا رسول الله صلىاللهعليهوسلم الحسن والحسين فاقعد كل واحد منهما على فخذه وادنى فاطمة من حجره وزوجها ثم لف عليهم ثوبا وانا يومئذ ثم ، قال : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ) الآية ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي انهم أهل حق ، فقلت يا رسول الله وأنا من أهلك ، فقال وأنت من أهلى قال واثلة فإنها من أرجى ما أرجو.
حدثنا ابن مرزوق ، ثنا أبو عاصم النبيل عن عبادة قال أبو جعفر وهو ابن مسلم الفزاري من أهل الكوفة : قد روى عنه أبو نعيم ، حدثني أبو داود ، قال أبو جعفر وهو نفيع بن الحارث الهمداني الأعمى من أهل الكوفة أيضا : حدثني أبو الحمراء قال صحبت رسول الله صلىاللهعليهوسلم تسعة أشهر كان إذا أصبح أتى باب فاطمة فقال : السلام عليكم يا أهل البيت (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ) الآية.
«ومنهم» العلامة المحدث أبو عبد الله محمد بن عمران المرزباني بسنده إلى أبى الحمراء قال : خدمت رسول الله صلىاللهعليهوسلم نحوا من تسعة أشهر او عشرة فرأيته عند كل فجر لا يخرج من بيته حتى يأخذ بعضادتي باب على ثم يقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فيقول على وفاطمة والحسن والحسين : وعليك السلام يا نبى الله
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
