__________________
ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء على فأدخله ثم قال : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)
«ومنهم» العلامة فخر الدين الرازي في تفسيره (ج ٨ ص ٨٥ ط البهية بمصر) روى انه عليهالسلام لما خرج في المرط الأسود للمباهلة فجاء الحسن رضى الله عنه فأدخله ثم فاطمة ثم على رضى الله عنه ثم قال : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ) الآية واعلم ان هذه الرواية كالمتفق على صحتها بين أهل التفسير والحديث
«ومنهم» العلامة ابن الأثير الجزري في «اسد الغابة» (ج ٤ ص ٢٩ ط جمعية المعارف بمصر)
حدثنا سفيان عن زبيد عن شهر بن حوشب عن ام سلمة ان النبي صلىاللهعليهوسلم جلل عليا وفاطمة والحسن والحسين كساء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي ، اللهم اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قالت ام سلمة : قلت وأنا منهم؟ قال انك إلى خير
«ومنهم» العلامة سبط ابن الجوزي في التذكرة (ص ٢٤٤ ط النجف) قال أحمد في الفضائل ، حدثنا محمد بن مصعبة ، حدثنا الأوزاعي عن شداد بن عمار عن واثلة بن الأسقع قال : أتيت فاطمة عليهاالسلام أسألها عن على فقالت توجه إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فجلست أنتظره وإذا برسول الله صلىاللهعليهوسلم قد اقبل ومعه على والحسن والحسين قد أخذ بيد كل واحد منهم حتى دخل الحجرة ، فأجلس الحسن على فخذه اليمنى والحسين على فخذه اليسرى وأجلس عليا وفاطمة بين يديه ثم لف عليهم كساء أو ثوبه ثم قرء (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ). الآية ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي حقا.
وأورد في (ص ٢٤٥ ، الطبع المذكور) ان الحسين عليهالسلام قال لمروان نحن أهل بيت أذهب الله عنا الرجس وطهرنا تطهيرا ،
«ومنهم» العلامة الگنجى الشافعي في كفاية الطالب (ص ١١٧)
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
