بغض عليّ عليهالسلام والانحراف عنه ، لأنّ محبّة عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام لا تجتمع مع التسنّن «انتهى» فيكونون على الباطل ، لأنّ الحقّ لا يكون في جهتين مختلفتين وكفى فيه دليلا على المدّعى كما لا يخفى.
قال المصنّف رفع الله درجته
الرابعة والستون (تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً) (١) ، نزلت (٢) في عليّ عليهالسلام «انتهى».
قال النّاصب خفضه الله
أقول : إن صحّ فلا دلالة له على النّص «انتهى»
أقول
تمام الآية قوله تعالى : (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
__________________
(١) الفتح الآية ٢٩
(٢) ذكره من أعلام القوم جماعة.
«منهم» المير محمد صالح الكشفى الترمذي الحنفي في مناقب مرتضوى (ص ٦٦ ط بمبئى بمطبعة المحمدي)
نقل عن أهل السنة : أن (تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً) في شأن على عليهالسلام.
ونقل عن كتاب صفوة الزلال عن على عليهالسلام قال صليت مع رسول الله سبعة سنة قبل أن يسلم أحد او يصلّى احد
«ومنهم» العلامة الآلوسى في روح المعاني (ج ٢٦ ص ١١٧ ط المنيريه بمصر) أخرج ابن مردويه والقاضي احمد بن محمد الزهري في فضائل الخلفاء الأربعة والشيرازي في الألقاب عن ابن عباس (تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً) على كرم الله تعالى وجهه.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
