|
كفى في فضل مولانا عليّ |
|
وقوع الشكّ فيه أنّه الله |
قال المصنّف رفع الله درجته
الثالثة والستون (وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ* يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ) (١) قال عليّ عليهالسلام هم أنا وشيعتي (٢) «انتهى»
__________________
(١) الأعراف ١٨٤
(٢) أورده من حفاظ القوم واعلامهم جمع فلا باس بالاشارة إلى بعضهم فنقول :
«منهم» العلامة السيوطي في الدر المنثور (ج ٣ ص ١٤٩ ط مصر) حيث قال :
أخرج ابو الشيخ عن على بن أبي طالب قال لتفترقن هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقه كلها في النار الا فرقة يقول الله : (وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ) فهذه هي التي تنجو من هذه الامة.
وفي (ج ٣ ص ١٣٦ ط مصر) ما لفظه : أخرج ابن أبى حاتم عن على بن أبي طالب قال : افترقت بنو إسرائيل بعد موسى إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى بعد عيسى على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار الا فرقة وتفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا فرقة إلى ان قال : واما نحن فيقول (وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ) فهذه التي تنجو من هذه الامة.
«ومنهم» العلامة المير محمد صالح الكشفى الترمذي في مناقب مرتضوى (ص ٥٢ ط بمبئى بمطبعة المحمدي)
نقل عن بحر المناقب ومناقب ابن مردويه عن زاذان رضى الله عنه قال : قال على كرم الله وجهه : تفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة اثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهم الذين قال الله تعالى : (وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ) وهم أنا وشيعتي «ومنهم» الشيخ سليمان القندوزى في ينابيع المودة (ص ١٠٩ ط اسلامبول)
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
