__________________
بسب على عليهالسلام فامتنع من ذلك
«ومنهم» الحافظ أبو الحسن على بن الأثير في اسد الغابة (ج ١ ص ١٣٤) قال فيه بعد إنهاء السند إلى شهر بن حوشب ما لفظه : اقام فلان خطباء يشتمون عليا ويقعون فيه «ومنهم» العلامة محب الدين الطبري في كتابه (الرياض النضرة ج ٢ ص ١٨٨ طبع مصر) روى عن سعد انه قال امر معاوية سعدا ان يسب أبا تراب فأبى
«ومنهم» أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في تاريخه الشهير (ج ٢ ص ١٢٤) نقل امر امير المدينة سهل بن سعد بسب على عليهالسلام وامتناعه عن ذلك
«ومنهم» الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج ١ ص ٣٥١ طبع دمشق) بسنده المنتهى إلى عبد الرزاق انه قال سمعت معمرا يقول دخلت مسجد حمص فإذا انا بقوم لهم رباء فظننت بخير فجلست إليهم فإذا هم ينتقصون على بن أبي طالب ويقعون فيه فقمت من عندهم فإذا شيخ يصلّى ظننت به خيرا فجلست اليه فلما حس بى جلس وسلم فقلت له يا عبد الله ما ترى هؤلاء القوم يشتمون على بن أبي طالب وينتقصونه وجعلت أحدثه بمناقب على بن أبى طالب وانه زوج فاطمة بنت رسول الله وأبو الحسن والحسين وابن عم رسول الله إلخ إلى غير ذلك من كلماتهم المصرحة بان المخالفين كانوا يسبون ويشتمون صنو الرسول وابن عمه والذاب عنه والفادي بنفسه في الدفاع عنه حتى انى رأيت في بعض المجاميع المخطوطة : أن أهل بعض البلدان استمهلوا ستة أشهر عمر بن عبد العزيز في سب مولانا أمير المؤمنين روحي له الفداء لما منع عن ذلك وعاقب من اقترف تلك الموبقة فبالله عليك أيها اللاحظ المنصف هل يليق معاوية ومن يحذو حذوه ان يتمكن على سرير الخلافة الإسلامية كلا وكلا حاشا ثم حاشا ، وتعسا لامثال ابن حجر الهيتمى الجار السوء لبيت الله تعالى في تأليفه كتاب تطهير الجنان المطبوع بهامش كتابه الصواعق المحرقة لمؤلفه المتعصب النابذ للحق وراء الظهر ومن سبر كلماته راى أن
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
