__________________
«المرتبة الثالثة» سوق النفس إلى مقتضى فطرة الحب والبغض لبعض الأشياء بذاتها من دون ملاحظة جر النفع إلى نفسه او غيره ولا دفع الشر عنهما
«المرتبة الرابعة» تحصيل ما يتوقف عليه تلذ ذاته الجسمانية
«المرتبة الخامسة» تحصيل ما يتوقف عليه دفع الآلام الجسمانية عنه
«المرتبة السادسة» إيجاد صفات تميل إليها الإنسان وتستحسنها نفسه بمقتضى ما جبلت في فطرته الطبيعية كالجمال
«المرتبة السابعة» إيصال النفع إلى الغير بمقتضى بعض الفطريات كفطرة الرحم.
وهذه المرتبة أعلى من المراتب السابقة لكون الإنسان في هذه المرتبة من عوامل الخير ويخرج بها وجوده عن حد الاستواء مع العدم بالنسبة إلى غيره من الموجودات.
«المرتبة الثامنة» تحصيل ما يستحسنها العقل من الأوصاف الكمالية التي ترتقى بها النفس إلى ذروة الكمال في هذه النشأة كالعلم وسائر الملكات الفاضلة ، وثبوت هذه المرتبة لها انما هي إذا كانت قد أرادها في هذه النشأة بما هي فقط والا فلو أريد بها الوصول إلى الكمال في الحياة الدائمة فترقى مرتبتها إلى إحدى المراتب العالية منها. هذه مراتب الأغراض الدنيوية وهي على اختلاف درجاتها يشترك جميعها في أنها متعلقة بالحياة الزائلة التي لا تبقى الا مدة يسيرة. فهي اخس لا محالة من مراتب الغايات والأغراض الاخروية التي تتعلق بالحياة الدائمة التي همها لا ينفد ونعيمها لا يزول وتلك الأغراض الاخروية لها ثلاث مراتب نذكرها على حذو المراتب السابقة من الأدنى إلى الاعلى حتى تنتهي إلى غاية هي أعلى الغايات وغرض هو أسنى الأغراض «المرتبة التاسعة» جلب اللذائذ في النشاة الآخرة والحياة الابدية والوصول إلى النعم الدائمة الغير الزائلة.
«المرتبة العاشرة» دفع الآلام في تلك النشأة والتحرز عن العذاب الأبدي.
«المرتبة الحاديعشر» تحصيل مرضاة الرب جلت عظمته والقرب إلى جنابه ، وهذا
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
