__________________
المتوفى سنة ٦٧١ ، أورد في تفسيره المشهور (الجامع لأحكام القرآن ج ١٤ ص ١٠٥ ط القاهرة ١٣٥٧ ه) رواية في ذيل الآية عن الزجاج والنحاس أنها نزلت في على وعقبة بن أبى معيط إلى آخر ما قدمناه.
ومنهم العلامة الأديب الشهير بأبى حيان الأندلسي المغربي المتوفى سنة ٧٥٤ أورد في تفسير بحر المحيط (ج ٧ ص ٢٠٣ ط مطبعة السعادة بمصر) عن ابن عباس وعطاء : نزلت في على والوليد بن عقبة بنحو ما تقدم ، وقال الزجاج والنحاس : نزلت في على وعقبة بن أبى معيط.
«ومنهم» العلامة المير محمد صالح الترمذي الكشفى في مناقب مرتضوى (ص ٣٦ ط بمبئى مطبعة المحمدي).
روى عن كشاف وأسباب النزول وبحر المناقب اتفاق جمهور المفسرين في نزولها في على ووليد بن عقبة بعين المضمون المتقدم.
«ومنهم» العلامة الشوكانى في تفسيره «فتح القدير» (ج ٤ ص ٢٤٧ ط مصطفى الحلبي بمصر) أخرج ابو الفرج الاصبهانى في كتاب الأغاني والواحدي وابن عدى وابن مردويه والخطيب وابن عساكر من طرق عن ابن عباس رضى الله عنه قال قال الوليد بن عقبة لعلى بن أبي طالب رضى الله عنه : أنا احد منك سنانا وأبسط منك لسانا وإملاء للكتيبة منك فقال له على رضى الله عنه اسكت فإنما أنت فاسق فنزلت (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ) ، يعنى بالمؤمن عليا وبالفاسق الوليد بن عقبة بن ابى معط قال كان بين الوليد وبين على كلام فقال الوليد بن عقبة أنا أبسط منك لسانا وأحد منك سنانا وأرد منك للكتيبة فقال على رضى الله عنه اسكت فإنك فاسق فأنزل الله (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ) الآيات كلها.
واخرج ابن ابى حاتم عن السدى رضى الله عنه مثله.
وأخرج ابن ابى حاتم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى رضى الله عنه في قوله (أَفَمَنْ كانَ
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
