قال ابن عباس عليّ وفاطمة (بَيْنَهُما بَرْزَخٌ (١) لا يَبْغِيانِ) النّبي صلىاللهعليهوآله (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ) : الحسن والحسين ، ولم يحصل لغيره من الصّحابة هذه الفضيلة «انتهى»
__________________
مرتضوى (ص ٧٠ ط بمبئى بمطبعة محمدي)
نقل عن كتاب الشيخ شهاب الدين السهروردي وتفسير العمدة والدرر عن سفيان الثوري بإسناده عن سعد وسلمان الفارسي : (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ) ، على وفاطمة (بَيْنَهُما بَرْزَخٌ) محمد المصطفى و (اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ) الحسن والحسين.
«ومنهم» العلامة الشيخ سليمان القندوزى في ينابيع المودة (ص ١١٨ ط اسلامبول)
اخرج أبو نعيم الحافظ والثعلبي والمالكي بأسانيدهم ، وروى سفيان الثوري هم جميعا عن أبي سعيد الخدري وابن عباس وأنس بن مالك رضى الله عنهم قالوا : على وفاطمة بحران عميقان لا يبغى أحدهما على صاحبه و (بَيْنَهُما بَرْزَخٌ) هو رسول الله صلىاللهعليهوسلم (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ) هما الحسن والحسين رضى الله عنهم.
وروى في المناقب عن جعفر الصادق قال : كان أبو ذر رضى الله عنه يقول : ان هذه الآية (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ) نزلت في النبي صلىاللهعليهوآله وعلى وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام فلا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا كافر ، فكونوا محبين بحبهم ولا تكونوا كفارا ببغضهم فتلقون في النار.
(١) شارح نص فصوص در شرح فص حكمة الهية في كلمة آدمية گفته كه الإنسان الكامل هو البرزخ بين البحرين والحاجز بين العالمين واليه الاشارة بقوله سبحانه : (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ، بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ) ، انتهى ، هكذا بخطه «قده» في هامش الكتاب ، ونقله لعبارة شرح الفصوص تأييد لإطلاق البرزخ على الإنسان الأكمل الأشرف وهو النبي الأكرم صلىاللهعليهوآله.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
