__________________
ماجة وغيرهم عن أبي حميد الساعدي الحديث المتقدم عن الدر المنثور.
واخرج الامام أحمد والبخاري والنسائي وابن ماجة وغيرهم عن أبي سعيد الخدري ، الحديث المتقدم نقله عن الدر المنثور واخرج الامام أحمد وعبد بن حميد وابن مردويه عن ابن بريدة ، الحديث المتقدم نقله عن الدر المنثور.
«ومنهم» العلامة السيد أبو بكر العلوي الحضرمي في رشفة الصادي (ص ٢٤ و ٢٩ ط الاعلامية بمصر)
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رضى الله عنه ، قال : لقيني كعب بن عجرة رضى الله عنه فقال ألا اهدى لك هدية سمعتها من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم؟ قلت بلى بعين ما تقدم كرارا «ومنهم» العلامة السيد علوي بن طاهر بن عبد الله الهدار الحداد العلوي الجاوى المعاصر من مشايخ اجازتنا في رواية كتب القوم قال في كتاب (القول الفصل فيما لبنى هاشم وقريش والعرب من الفضل ج ٢ ص ٢٧٢ ط مطبعة ارشيفل) ما لفظه :
(السادس) وهو أن الله تعالى قال في حق نبيه صلىاللهعليهوآلهوسلم وأهل بيته كما بينته السنة (إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) فهذه صلاة عامة ، وقال في حق المؤمنين : (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ) فهذه صلاة خاصة ، وقد اتفق العلماء على أن الصلاة على النبي التي اخبر الله بها عنه وعن ملائكته وأمير المؤمنين بها ليست كصلاته وصلاة ملائكته على سائر المؤمنين ، فما تدل عليه الآية الاولى مفارق لما تدل عليه الآية الثانية وان جمعهما مسمى الصلاة واسمها ، كما يجتمع الفرس وزيد في مسمى الحيوانية ويفارق زيد الفرس بالانسانية.
ثم ان في ورود الأمر بالصلاة على الال وأهل البيت عند ما سأل الصحابة رسول الله صلّى الله
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2707_ihqaq-alhaq-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
