__________________
وكذا أورده في (ج ٣ ص ١٧٢) راويا عن أبى محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن أخي طاهر العقيقي الحسيني عن اسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد بن على ابن الحسين عن عمه على بن جعفر بن محمد عن الحسين بن زيد عن عمر بن على عن أبيه على بن الحسين والمتن هكذا : قال خطب الحسن بن على الناس حين قتل على فحمد الله واثنى عليه ثم قال لقد قبض في هذه الليلة رجل لا يسبقه الأولون بعمل ولا يدركه الآخرون وقد كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يعطيه رايته فيقاتل وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، فما يرجع حتى يفتح الله عليه ، وما ترك على أهل الأرض صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطاياه أراد ان يبتاع بها خادما لأهله ، ثم قال : أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فانا الحسن بن على ، وأنا ابن النبي وأنا ابن الوصي ، وأنا ابن البشير ، وأنا ابن النذير ، وأنا ابن الداعي الى الله باذنه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا من أهل البيت الذي كان جبرئيل ينزل إلينا ويصعد من عندنا ، وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وأنا من أهل البيت الذي افترض الله مودّتهم على كل مسلم ، فقال تبارك وتعالى لنبيه صلىاللهعليهوآلهوسلم : (قُلْ : لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً) ، فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت ،
وكذا في (ص ١٥٠ من ج ٢) عن أبى عبد الله الحافظ وابى عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمى وأبى بكر أحمد بن الحسن القاضي قالوا حدثنا محمد بن يعقوب ، ثنا الحسن بن مكرم ، ثنا عثمان بن عمر ، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن شريك بن أبى نمر عن عطاء بن يسار من ام سلمة فإنها روت الحديث كما مر مرارا.
وكذا في (ص ١٥٢ من ذلك الجزء) عن أبي عبد الله الحافظ وابى بكر القاضي وابى عبد الله السوسي ، قالوا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن الوليد أخبرنى أبى قال سمعت الأوزاعي قال حدثني ابو عمار رجل منا قال حدثني واثلة بن الأسقع الليثي الى آخر ما نقل من متن الحديث.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2705_ihqaq-alhaq-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
