__________________
ونقل مولانا قدوة الفقهاء مؤسس مبانى الاجتهاد شيخ الطائفة هذه العبارة عن السيد في كتاب تلخيص الشافي أيضا فليراجع.
وقال العلامة الثقة الأقدم على بن شهر آشوب السروي الطبرسي ما لفظه : المجمع عليه أن الثامن عشر من ذى الحجة كان يوم غدير خم ، قال : والعلماء مطبقون على قبول هذا الخبر ، وانما وقع الخلاف في تأويله ، وقد بلغ في الانتشار والاشتهار الى حد لا يوازى به خبر من الاخبار وضوحا وبيانا وظهورا وعرفانا حتى لحق في المعرفة والبيان بالعلم بالحوادث الكبار والبلدان ، فلا يدفعه الا جاحد ، ولا يرده الا معاند ، وأى خبر من الاخبار جمع في روايته ومعرفة طرقه أكثر من ألف مجلد من تصانيف الخاصة والعامة من المتقدمين والمتأخرين ، ذكره محمد بن إسحاق ، وأحمد البلاذري ؛ ومسلم بن الحجاج ، وأبو نعيم الاصبهانى ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو بكر بن مردويه ، وابن شاهين المروزي ، وأبو بكر الباقلاني ، وأبو المعالي الجويني ، وأبو إسحاق الثعلبي ، وأبو سعيد الخرگوشي ، وأبو المظفر السمعاني ، وأبو بكر بن شيبة ، وعلى بن الجعد ، وشعبة ، والأعمش ، وابن عياش ، وابن السلاح ، والشعبي ، والزهري ، والافليسى ، والجعانى وابن اليسع ، وابن ماجة ، وابن عبد ربه ، والألكاني ، وشريك القاضي ، وأبو يعلى الموصلي من عدة طرق ، وأحمد بن حنبل من عشرين طريقا ، وابن بطة بثلاثة وعشرين طريقا ، وقد صنف على بن هلال المهلبي كتاب الغدير ، وأحمد بن محمد بن سعيد كتاب من روى خبر غدير خم ، وابن الجرير الطبري كتاب الولاية ، وهو كتاب غدير خم ، وذكر فيه سبعين طريقا ، ومسعود الشجري كتابا في رواة هذا الخبر وطرقها ،
وعندي ان الحيام حول البحث عن سند الحديث ودلالته غير محتاج اليه لدى المنصف إذ بعد ما سمعت وما سيتلى عليك هل يبقى ريب في صدوره او دلالته كلا ثم كلا ورب الراقصات ، ومن أنكره فينكره باللسان وقلبه مطمئن بالايمان نعم من انسلخ عن الفطرة السليمة الالهية التي هي من ودائع الباري سبحانه في الإنسان ولحق بصفى السوفسطائية والعنادية لا يبعد منه أن يؤول في دلالته المنصوصة ويحملها على ما تضحك منه الثكلى
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2705_ihqaq-alhaq-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
