معاوية ، وهاشم (١) بن عتبة بن أبي وقاص ابن أخ سعد بن أبي وقاص وكان مع معاوية ثلاث عشر قبيلة منهم مع أهلهم وعيالهم وقد قال (٢) عليهالسلام في بعض خطبه إظهارا لتظلّمه عنهم : اللهم إنّي أستعديك على قريش ومن أعانهم فانّهم قد قطعوا رحمي وأكفأوا
__________________
(١) هو أبو عمرو هاشم بن عتبة بن أبي وقاص القرشي الزهري قال ابن عبد البرقي الاستيعاب (ج ٢ ص ٦٠٠ طبع حيدرآباد) ما محصله نقلا عن خليفة ابن الخياط في تسمية من نزل الكوفة من اصحاب الرسول (ص) : هاشم بن عتبة بن ابى الوقاص الزهري ، وقال أبو عمر اسلم هاشم بن عتبة يوم الفتح يعرف (بالمرقال) ، وكان من الفضلاء الخيار والابطال البهم فقئت عينه يوم اليرموك ثم أرسله عمر من اليرموك مع خيل العراق الى سعد كتب اليه بذلك فشهد القادسية وأبلى بلاء حسنا وقام منه في ذلك ما لم يقم من أحد وكان سبب الفتح على المسلمين وكان بهمة من البهم فاضلا خيرا ، وهو الذي افتتح جلولاء في سنة ١٩ وانه شهد مع على (ع) الجمل وصفين وأبلى بلاء مذكورا وبيده راية على الرجالة يوم صفين ويومئذ قتل وهو القائل.
|
اعور يبغى أهله محلا |
|
قد عالج الحياة حتى ملا |
|
لا بد أن يفل أو يفلا |
||
وقطعت رجله يومئذ فجعل يقاتل من دنى منه وهو بارك وهو يقول الفحل يحمى شوله معقولا وقاتل حتى قتل وفيه يقول ابو الطفيل عامر بن واثلة
|
يا هاشم الخير جزيت الجنة |
|
قاتلت في الله عدو السنة |
أفلح بما فزت به من منة وكانت صفين سنة ٣٧ انتهى.
ثم اعلم ان لهاشم المرقال ابن وهو هاشم بن هاشم نقل أبو حاتم الرازي في كتاب الجرح (ج ٤ ص ١٠٣ طبع حيدرآباد) عن يحيى بن معين أنه قال في حقه ثقة.
(٢) ذكرها في النهج (ص ٣٦٥ الطبع القديم بطهران) وفي النهج خطبة أخرى تقرب من هذه لفظا ومعنى ذكرها (ص ٢٤٩ الطبع القديم بطهران).
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2705_ihqaq-alhaq-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
