٨ ـ وقال خاتمة المحدثين الشيخ عباس القمي في الفوائد الرضوية : صاحب التصانيف الرائقة النافعة الجامعة التي أحسنها الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ، وهو كتاب جليل في الغاية كثير النفع.
٩ ـ وقال مؤلف أنوار البدرين : صاحب الحدائق الناضرة وغيره من المصنفات الفاخرة.
١٠ ـ وقال شيخنا الحجة المحقق الأكبر العلامة الاميني ـ متعنا الله ببقائه ـ في شهداء الفضيلة : وكتابه (الحدائق) الدائر السائر بين الفقهاء ينم عن غزارة علم مؤلفه وتضلعه في العلوم وتبحره في الفقه والحديث.
١١ ـ وقال العلامة الجليل ابن يوسف الشيرازي في فهرست مكتبة سپهسلار : كتاب الحدائق من خيرة الكتب الفقهية للشيعة ، يجمع بين دفتيه جميع الفتاوى الفقهية وأدلتها من الآيات والاخبار ، ولهذا حظي بالقبول من اعلام الأمة وفقهائها بأجمعهم على اختلاف اذواقهم.
١٢ ـ وقال مترجمه في مقدمة الطبعة الاولى من الحدائق : ومن جملة ما أفرغه في قالب التصنيف وألفه في غاية الأحكام والترصيف ، هو كتاب الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ، وهو لعمري كتاب حوى ما لم يحوه كتاب ، ومؤلف جمع ما لم يجر في خطاب ، فصل المسائل فتفضل ، وطول الدلائل فتطول ، فكم فيها من ازهار نكات تزري على زهر الروض المطلول. وأنوار أبحاث يخجل عندها نور الربيع وان اتى بالوجه المصقول ، وشوامخ معضلات كانت تزل عنها ظفر الطائر فارتقى ذراها بإيراد حججها ، وبحار مشكلات كانت تقذف بالبوصي والماهر فشق بسفن التدقيق لججها.
فهو كتاب جامع للأدلة والأقوال ، حاو للفروع الكثيرة ، حسن الترتيب ، يشتمل على أبحاث لطيفة ومسائل شريفة.
