اي لكون المراد التهكم بهذا اليهودي (وصفة بالرشيد واراد به) أي بالرشيد (الغوى) اي الضال (على طريق التهكم والتمسخر.
(وربما يسمى تضمين البيت فما زاد على البيت) كتضمين بيتين او اكثر (استعانة وتضمين المصراع فما دونه ايداعا لان الشاعر الثاني قد اودع شعره شيئا من شعر) الشاعر (الاول وهو بالنسبة الى شعره) الى شعر الشاعر الثاني (قليل مغلوب) في ضمن اشعاره الكثيرة.
(و) يسمى ايضا (رفوا لانه) اي الشاعر الثاني (خرق شعره بشعر الغير) وهو الشاعر الاول.
(واما العقد فهو ان ينظم نثر قرانا كان) ذلك النثر المنظوم (او (او حديثا او مثلا او غير ذلك) لكن يشترط في ذلك ان (لا) يكون (على الاقتباس) يعنى ان كان النثر قرانا او حديثا فنظمه انما يكون عقدا اذا غير تغييرا كثيرا او اشير الى انه من القران او الحديث وان كان غير القران والحديث فنظمه عقد كيفما كان اذ لا دخل فيه للاقتباس (و) وذلك لانك (قد عرفت ان طريق الاقتباس هو ان يضمن الكلام شيئا من القران او الحديث لا على انه منه فالنثر الذي قصد نظمه ان كان غير القران او الحديث فنظمه عقد على اي طريق كان اذ لا دخل فيه للاقتباس).
اما مثال العقد اذا كان حديثا فهو (كقوله اي قول ابي العتاهية ما بال من اوله نطفة وجيفة اخره يفخر) هذا (حال اي ما باله مفتخرا) الشاهد في ان ابا العتاهية (عقد قول على عليه الصلوة والسّلام وما لابن ادم والفخر وانما اوله نطفة واخره جيفه) يتنفر عنه اهله وعشيرته.
(و) قد قلنا انفا انه (ان كان) المضمن (قرانا او حديثا فانما يكون عقد اذا غير تغيير كثيرا لا يتحمل مثله في الاقتباس او لم يغير تغييرا ولكن اشير الى انه من القران او الحديث وحينئذ لا يكون على
![المدرّس الأفضل [ ج ٧ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2696_almodarres-alafzal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
