(اى اضاعونى وقت الحرب) مع الاعداء (وزمان سد الثغور ولم يراعوا حقى) وقول التفتازانى (احوج ما كانوا الى) حال من الواو في يراعوا وما مصدرية ظرفية زمانية وكان تامة والى متعلق بأحوج اى ولم يراعوا حقى حال كونهم اشد احتياجا الى مدة كونهم اى وجودهم.
وقوله اى العرجى (واى فتى اى كاملا من الفتيان) مفعول مقدم لقوله (أضاعوا) واشار التفتازانى بقوله اى كاملا من الفتيان الى ان أى استفهامية للتعظيم والكمال اى اضاعونى وانا اكمل الفتيان في وقت الحرب وفي وقت الحاجة لسد الثغور اذ لا يوجد من الفتيان من هو مثلي في وقت تلك الشدائد (وفيه تنديم) للقوم لاضاعته وعدم مراعات حقه.
(واما) تضمين المصراع (بدون التنبيه فكقول الآخر) :
|
قد قلت لما اطلعت وجناته |
|
حول الشقيق الغض روضة اس |
|
اعذاره السارى العجول توقفا |
|
ما في وقوفك ساعة من باس |
(فالمصراع الأخير لأبى تمام) ولم ينبه على ذلك بشىء.
(واعلم ان تضمين ما دون البيت ضربان أحدهما ان يتم المعنى بدون تقرير الباقي) من البيت المضمن بعضه (كما مر آنفا) في اضاعونى واى فتى اضاعوا.
(والثاني ان لا يتم) المعنى (بدونه) اي بدون تقرير الباقي (كقول الشاعر) :
|
كنا معا امس في بؤس نكابده |
|
والعين والقلب منا في قذى واذى |
|
والأن اقبلت الدنيا عليك بما |
|
تهوى فلا تنسى ان الكرام اذا |
(اشار الى بيت أبي تمام) المتقدم انفا يعني اذا ما اسهلوا الخ (و) معلوم انه (لا بد من تقرير الباقي منه لان المعنى لا يتم بدونه) وذلك ظاهر.
![المدرّس الأفضل [ ج ٧ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2696_almodarres-alafzal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
