واحد.
(ومنه أي من اللفظي السجع وهو قد يطلق على نفس الكلمة الاخيرة من الفقرة بأعتبار كونها موافقة للكلمة الاخيرة من الفقرة الاخرى كما سيجييء) بيانه.
(وقد يطلق على توافقهما) وبعبارة أخرى قد يكون السجع بمعنى اسم المفعول فيكون المراد منه الكلمة المسجوعة وقد يكون بمعناه المصدري فيكون المراد منه توافق الكلمتين فهو نظير العكس عند أهل الميزان على ما بينه محشى التهذيب وقد بيناه فيما سبق فتذكر.
(والى هذا) المعنى المصدري (أشار بقوله قيل وهو تواطؤو الفاصلتين من النثر) أي توافقهما (على حرف واحد في الآخر) أي في آخر الفاصلتين (وهو) أي المعنى المصدري (معنى قول السكاكي) حيث يقول (هو أي السجع (في النثر كالقافية في الشعر وفيه) أي فيما فهمه الخطيب وهو كون المعنى المصدري معنى قول السكاكي (نظر لأن القافية هو لفظ في آخر الابيات أما الكلمة برأسها) أي جميع الكلمة (او الحروف الاخيرة منها او غير ذلك).
قال السكاكي في الفصل الثالث من علم العروض أختلفوا في القافية فهي عند الخليل من آخر حرف في البيت الى أول ساكن يليه مع المتحرك الذي قبل الساكن مثل تابا من قوله أقلى اللوم عاذل والعتابأ.
وعند الأخفش آخر كلمة في البيت مثل العتابا بكمالها وعند أبي علي قطرب وأبي العباس ثعلب الروي والمراد بالروى الحرف الآخر من البيت وعن بعضهم أن القافية هي مجموع البيت وعن بعضهم هي القصيدة وحق هذا القول أن يكون من باب أطلاق اسم اللازم على الملزوم وباب
![المدرّس الأفضل [ ج ٧ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2696_almodarres-alafzal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
