ان يكون تبعية (وكذا يمكن ذلك) اي رد التركيب المشتمل على الاستعارة التبعية الى التركيب المشتمل على المكنى عنها ليقل الاقسام (على مذهب السلف ايضا لما مر) هناك (من ان) الاستعارة التخييلية عندهم حقيقة كيد الشمال) في قول لبيد (واظفار المنية) في قول ابي ذؤيب الهذلي.
الى هنا كان الكلام في المواضع التي كان كلام السكاكي فيها مخالفا لما ذكره المصنف ثم ختم الخطيب باب المجاز بفصل حسن الاستعارة وفصل المجاز في الاعراب وآخر الثاني منهما لخفة امره ولكون الاول كالحكم على ما تقدم اذا عرفت ذلك فاستمع لما يتلى عليك.
«((فصل))»
(في شرائط حسن الاستعارة) اطلق الجمع على ما فوق الواحد كما في اصطلاح اهل الميزان اذ المشترط في حسنها شرطان اشار الى إحدهما بقوله (حسن كل من الاستعارة التحقيقية) قد تقدم انها هي التي تحقق معناها حسا او عقلا وهي ضد التخييلية (والتمثيل على سبيل الاستعارة) اي الاستعارة التمثيلية ووقد تقدم ايضا انها اللفظ المنقول من معنى مركب الى ما شبه بمعناه وحينئذ ان خصصت الاستعارة التحقيقية بالمفردات كان عطف التمثيلية على التحقيقية من عطف المباين على المباين والا كان من عطف الخاص على العام (برعاية جهات حسن التشبيه كأن يكون وجه الشبه شاملا للطرفين) بان يكون متحققا فيهما وذلك كالشجاعة في زيد والاسد فاذا وجد وجه الشبه في احدهما دون الآخر فات الحسن كاستعارة اسم الاسد للجبان من غير قصد التهكم هذا ولكن عد هذا الوجه من شروط
![المدرّس الأفضل [ ج ٦ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2695_almodarres-alafzal-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
