كان اقل علما او فاقدة كان اولى بأن يقال له ميت.
(وكذا في جانب الاشد فكل من كان اكثر علما او اشرف) كالعلم بالفقه الاكبر او الاصغر (كان اولى بأن يقال له انه حي هذا كلامه) أي كلام المصنف في الايضاح وقد عرفت مواضع التغيير.
(ولا يخلو عن اختلال لأن الضدين القابلين للشدة والضعف) كما قلنا (هما العلم والجهل والقدرة والعجز ولم يستعر اسم احدهما للآخر) أي لم يستعر اسم العلم للجهل ولا اسم القدرة للعجز فلا يصح قوله كان استعارة اسم الاشد الخ (بل المقصود إنه إذا اطلق اسم أحد الضدين على الآخر) وذلك كأطلاق اسم الميت على الحي الجاهل وعكسه (بأعتبار معنى قابل للشدة والضعف) وذلك كأطلاق الميت على الحي الجاهل والحي على الميت الباقي آثاره الجميلة التي تجييء ذكره الموجود فائدته والمنتشر مئاثره ولو كان ميتا مفقودا من بين الناس وجوده (فكل من كان ذلك المعنى فيه أشد كان اطلاق ذلك الأسم عليه أولى و) لكن (العبارة) اي عبارة المصنف في الايضاح (غير وافية بذلك) المقصود وللمحققين من المحشين في توجيه العبارة بحيث تكون وافية بالمقصود كلام فعليك بمراجعتها.
(ولتسم هذه الأستعارة التي لا يمكن اجتماع طرفيها في شيء عنادية لتعاند الطرفين ومنها أي ومن العنادية الاستعارة التهكمية) وهي ما كان الغرض منها الهزء والسخرية (والتمليحية) وهي ما كان الغرض منها إيراد القبيح بصورة شيء مليح للأستظراف.
وإلى ما فسرناهما به اشارة بقوله (وهما ما استعمل في ضده أي الاستعارة التي استعملت في ضد معناها الحقيقي أو نقيضه لما مر اي لتنزيل التضاد او التناقض منزلة التناسب بواسطة تمليح او تهكم على ما سبق تحقيقه في باب
![المدرّس الأفضل [ ج ٦ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2695_almodarres-alafzal-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
