البحث في المدرّس الأفضل
٤٠٦/١٦ الصفحه ٣٦٤ :
الصلوة (بالنسبة إلى معنى واحد) كالدعاء مثلا (ايضا قد في محله (و) كما حذفه (المتقدمون
من تعريفات الدلالات
الصفحه ٨ :
الاصول والقواعد واما التعريف ههنا فلا يحتاج الى الحمل على هذا التجوز فلذا حكم
عليه بالاولوية.
(دلالة
الصفحه ١٣ : الا بحرف جر وضمير يعود الى اللفظ (مثل ان يقال اللفظ
منفهم منه المعنى) وبعبارة اخرى ان عدم امكان اشتقاق
الصفحه ٢١ : الدلالة الوضعية متعلقة بارادة اللافظ ارادة جارية على قانون
الوضع الى آخر ما ذكر في تقريبه (لكنه مما لا
الصفحه ٣٧٦ :
وإذا ثبت ان
هذين القسمين أعني المجاز العقلي والمجاز الراجع الى حكم الكلمة ليسا داخلين في
المجاز
الصفحه ٤٤٨ :
المصنف (مشيرا) بسبب كلمة مع في هذه العبارة (الى ان إرادة اللازم اصل
وارادة المعنى) الحقيقي (تبع
الصفحه ٣٧٥ :
الأنف مع قيد ان يكون مرسونا إستعمال الأنف من غير زيادة قيد إلى ان قال
سمي غير مفيد لقيامه مقام احد
الصفحه ٢٤٣ :
المعنى في غير المسمى) وبعبارة أخرى لا يصح في اعتبار كون المجاز طريقا الى المعنى
المراد منه النقض بوجود
الصفحه ١٩ :
كالدلالات فيما نحن فيه وكثيرا ما يترك قيد الحيثية فيها لوضوحه وشهرته فقد
انفصل كل تعريف عن الاحر
الصفحه ٢٣٦ : دون الكناية تفريع على تعريف
الحقيقة لا على تعريف الوضع والجواب الاول على العكس من ذلك.
وأعلم انه لما
الصفحه ٣٦٠ :
بالنسبة إلى نوع حقيقتها (كما لا بد منه في تعريف المجاز ليدخل نحو لفظ الصلوة إذا
إستعمله المخاطب بعرف الشرع
الصفحه ٣٦٣ :
وضع الأصطلاح الذي وقع به التخاطب فلا حاجة إلى زيادة قيد في اصطلاح به
التخاطب.
(لأنا نقول
المعهود
الصفحه ٤٤١ : النوع مجازا وادعائه انه انفرد برأي آخر (نظر
لانه ان أراد بعده عن المجاز) اي اراد بما نسبه الى السلف من
الصفحه ٣٣٨ :
(فغير استعارة) أي مجاز مركب مرسل (كقوله هو اي مع الركب اليمانين مصعد
البيت) الذي تقدم في بحث تعريف
الصفحه ٤٤٦ : تقدم قبيل بحث الكناية والى ما ذكرنا من الحاصل
اشار بقوله (وهو) اي البحث (ان المفهوم من التعريف المذكور