محسوس) بالشامة (والمشبه به معقول وفي الكلام لف) لاقسام وجه التشبيه (ونشر) مرتب لطرفيه (وهو ظاهر) قال في نصاب الصبيان بالفارسية.
|
لف ونشر مرتب انرا دان |
|
كه دو لفظ آورند ودو معنى |
|
لفظ اول بمعنى اول |
|
لفظ ثاني بمعنى ثاني |
|
لف نشر مشوش انرادان |
|
كه دو لفظ اورندو دو معنى |
|
لفظ ثاني بمعنى اول |
|
لفظ اول بمعنى ثاني |
(و) ليعلم ان (في وحدة) وجه التشبيه في (بعض هذه الامثلة تسامح لما فيه من شائبة التركيب كالعراء عن الفائدة) وذلك لتقييده بالجار والمجرور (واستطابة النفس) وذلك لتقييده بالمضاف اليه.
واجيب عن ذلك بانه لم يقصد في ذلك الى هيئة منتزعة من معان عديدة وهي المراد بالمركب كما يأتي عن قريب بل قصد في كل منها الى معنى واحد لكن قيد بمعنى آخر جعل تابعا وتتمة له وكم فرق بين التقييد والتركيب كما يظهر ذلك من قول الحكيم السبزواري تقيد جزء وقيد خارجي فراجع ان شئت وسيجييء زيادة تحقيق لذلك بعيد هذا.
(و) اعلم انه (قد ذكر) السكاكي (في المفتاح و) الخطيب في (الايضاح من امثلة العقلي فيما طرفاه عقليان تشبيه العلم بالحيوة) بان يقال العلم كالحيوة (في كونهما جهتي ادراك وبيان ذلك) اي بيان كون الطرفين في هذا المثال عقليين (ان المراد بالعلم) في هذا التشبيه (الملكة التي يقتدر بها على ادراكات جزئية) اي على النتائج التي تحصل من ضم الصغرى الى الكبرى فتقييد الادراكات بكونها جزئية غير مستحسن لان النتيجة قد تكون كلية (كعلم النحو) فانه يقال فيه كل فاعل ركن للكلام وكل ركن
![المدرّس الأفضل [ ج ٦ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2695_almodarres-alafzal-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
