وأنشد أبو عثمان :
|
٤٤٧٣ ـ قد كنت فى أهلك تزدرينى |
|
واليوم تبلو غلظتى ولينى (١) |
(رجع)
وبلا الله بالخير والشرّ بلاء : اختبر به ، وصنعه ، وأنشد أبو عثمان :
|
٤٤٧٤ ـ بليت وفقدان الحبيب بليّة |
|
وكم من كريم يبتلى (٢) ثمّ يصبر |
(رجع)
وأبلاه الله بلاء حسنا : فعله به ، وأبلى الرّجل : أغنى ، وأبليتك يمينا : حلفت لك بها.
* (بزى) : وبزى الرّجل بزى : خرج صدره ، ودخل ظهره ، فهو أبزى.
وأنشد أبو عثمان :
٤٤٧٥ ـ من القوم أبزى منحن متباطن (٣)
وبزى البازى بزوا : عدل ريشه على نفسه.
قال أبو عثمان : وبزا الرجل يبزو بزوا : مشى متبازيا ، وبزوت الرّجل : قهرته.
وأنشد :
|
٤٤٧٦ ـ جارى ومولاى لا يبزى حريمهما |
|
وصاحبى من دواعى الشّرّ مصطحب (٤) |
مصطحب : محفوظ.
(رجع)
وأبزى فلان بكذا : قوى عليه ، وضبطه ، وأبزى الإنسان : رفع مؤخّره ، وأبزيت بفلان : بطشت به وقهرته.
فعل بالياء سالما ، وفعل بالواو والياء معتلّا :
* (بقى) : بقى بقاء : ضدّ فنى ، وبقا لغة فيه ، وأنشد أبو عثمان لزيد الخيل :
|
٤٤٧٧ ـ فلولا زهير أن أكدّر نعمة |
|
لقاذعت كعبا ما بقيت وما بقا (٥) |
(رجع)
وبقوت الشىء بقوا ، وبقيته بقيا : انتظرته.
__________________
(١) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(٢) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٣) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٣ / ٢٦٨ منسوبا لكثير ، وجاء البيت بتمامة فى اللسان / بزا منسوبا له وروايته :
|
رأتنى كأشلاء اللّجام وبعلها |
|
من الحى ابزى منحن متباطن |
ورواية الديوان ٣٧٠.
|
رأتنى كأنضاء اللّجام وبعلها |
|
من الملء أبزى عاجز متباطن |
(٤) كذا جاء الشاهد فى اللسان / صحب ، وجاء فيه / بزا ، وروايته : «مصطخب» بخاء معجمة تحريف ، ولم أقف على قائله.
(٥) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
![كتاب الأفعال [ ج ٤ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2694_ketab-alafal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
