قال أبو عثمان : وسنخ من الطّعام يسنخ : إذا أكثر. (رجع)
* (سكر) : وسكر الباب والشىء سكرا : سدّه ، والسّكر : سدّ النّهر ، وقفل الخشبة.
قال أبو عثمان : قال أبو زيد : [وسكرت](١) الرّيح تسكر سكورا وسكرانا : سكنت. (رجع)
وسكر من شراب أو غمّ سكرا.
قال أبو عثمان : وزاد أبو زيد ، وسكرا وسكرانا ، وقال الشاعر :
|
٣٩٨١ ـ وجاءونا بهم سكر علينا |
|
فأجلى اليوم والسّكران صاح |
|
أسود شرى لقين أسود غاب |
|
ببرز ليس بينهم وجاح (٢) |
(رجع)
والسّكر : المسكر.
* (سخر) : وسخرت السّفن سخرا : طاعت (٣).
وأنشد أبو عثمان :
٣٩٨٢ ـ سواخر فى سواء اليمّ تحتفر (٤)
(رجع)
وسخرت الإنسان سخرا : كلّفته خدمتك ، ومنه السّخرة.
وسخر منه ، وسخر به لغة ، سخرا وسخريّا : تهزّأ.
__________________
(١) «وسكرت» : تكملة من ب.
(٢) أ ، ب «سكرا» بالنصب ، وجاءت فى إصلاح المنطق ٩٩ ، وتهذيب اللغة ١٠ ـ ٥٦ ، واللسان ـ سكر ، مرفوعة ، والبيتان أول ستة أبيات جاءت فى إصلاح المنطق ٩٩ ، وجاء الأول من البيتين فى تهذيب اللغة ، واللسان ، وجاء الثانى فى تهذيب الألفاظ ٥٩٦ واللسان وجح ، وجاء صدر البيت الثانى فى معجم البلدان ـ الشرى ، ولفظة «سكر» جاءت بفتح السين والكاف فى الإصلاح واللسان وجاءت بضم السين والكاف فى اللسان أراد سكر «فأتبع الضم الضم ليسلم الجزء من العصب ، وفى التهذيب ، واللسان : «فجاءونا «ونسب البيت الثانى لغنى بن مالك فى تهذيب الألفاظ ٥٩٦ ، ونقل محقق الإصلاح الأبيات نقلا عن التبريزى ، لغنى بن مالك العقيلى والشرى» موضع بعينه يوصف بأنه مأسدة ، وذكر التبريزى أن العرب إذا بالغت فى صفات الأسد نسبتها إلى شرى ، وترج ، وخفان ، ويروى : وجاح» بالضم ، والأبيات الأخرى مكسورة على أن فى الأبيات إقواء.
(٣) ق ، ع : واللسان سخر ـ أطاعت ، وطاعت وأطاعت بمعنى.
(٤) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٧ ـ ١٦٨ ، وجاء فى اللسان ـ سخر برواية «تحتفز» بالزاى المعجمة ، ولم ينسب فى المرجعين.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
