قال : وقال أبو حاتم : والمهرة حمام يشبه الوراشين (١).
قال أبو عثمان : ومن هذا الباب مما لم يقع منه شىء فى الكتاب.
* (زهف) : قال أبو بكر : زهف زهفا : خف.
وقال أبو زيد : وأزهفت (٢) الرّجل : أوقعته ، وأهلكته ، والزّهوف : الهلكة ، قال الحطيئة :
|
٣٧٢٦ ـ أشاقتك ليلى فى اللّمام وما جزت |
|
بما أزهفت يوم التقينا وضرّت (٣) |
أزهفت : زيّنت ، وأوقنت فى شر (٤).
وأزهف فى الخبر : زاد فيه ، ويقال : كذب ، وأزهف الحديث : أسنده وأزهفك أيضا : خانك.
المهموز :
فعل وفعل :
* (زأم) : زأمتك زأما : ذعرتك (٥) وزأمت الناقة على ولدها : حنّت.
[قال أبو عثمان](٦) : وزأم الأسد زأما وزؤوما مثل زأر (٧) ، وزأم الفحل : كرّر هديره (٨)
(رجع)
وزئمت : زعرت.
قال أبو عثمان : وقد زأمته أنا أزأمه زأما : إذا ذعرته ، وقد زئم هو وازدأم : إذا اشتدّ ذعره ، وفزعه ، فهو رجل زئم ومزؤوم ومزدئم. (رجع)
وأزأمتك على الشىء : أكرهتك (٩)
__________________
(١) أ : «يشبه الواراشيين «تصحيف» وفى كتاب الكرم ٧٨ : فإذا سئل الرجل عن حائطه بعد ما يجرى الماء فيه ويحطبه ، قال : أفطرت شكره ثم يقول : أزغبت ، فكأنها أعناق المهرة ، والمهرة أفراخ الحمام تشبه الورشان ، فشبه ذلك بزغب الحمام.
(٢) ب : «أزهفت».
(٣) رواية اللسان ـ زهف «جرت» براء مهملة ، و «بزت» بباء موحدة تحتية بعدها زاى معجمة مشددة ، وبرواية الأفعال جاء فى الديوان ١١٨.
(٤) أ : زينته ، وأوقعته فى شر.
(٥) أ : «دعوتك» تصحيف.
(٦) «قال أبو عثمان : تكملة من ب.
(٧) أ : زأز» بزاى معجمة فى آخره : تحريف.
(٨) أ : «الهدير» : والمعنى يستقيم معهما.
(٩) أ ، ب ؛ أكرمتك» من الإكرام ، والتصويب من ق ، ع واللسان ـ زأم.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
