وقال طرفة
|
٣٥٤٦ ـ متى تأتنى أصبحك كأسا رويّة |
|
وإن كنت عنها غانيا فاغن وازدد (١) |
(رجع)
وصبحك الشىء : أتاك صباحا (٢) وأنشد أبو عثمان لذى الرمة :
|
٣٥٤٧ ـ وتجلو بفرع من أراك كأنّه |
|
من العنبر الهندىّ والمسك يصبح (٣) |
أراد به ذكاء رائحته (رجع)
وصبح أيضا أوقد المصباح وصبح السعر صبحا وصبحة : ضربت حمرته إلى البياض.
وأنشد أبو عثمان :
|
٣٥٤٨ ـ ألفيته يحمى المضاف كأنّه |
|
صبحاء تحمى شلها وتحيد (٤) |
وقال الآخر :
|
٣٥٤٩ ـ به العائذ العيناة يمشى وراءها |
|
أصيبح أعلى اللون ذو رمل طفل (٥) |
وأصبح الصبح : ظهر. (رجع)
وأنشد أبو عثمان.
٣٥٥٠ ـ تناسخ الإمساء والإصباح (٦)
(رجع)
وأصبحنا نحن : صرنا فى الصّبح :
وأنشد أبو عثمان :
|
٣٥٥١ ـ الحمد لله ممسانا ومصبحنا |
|
بالخير صبّحنا ربّى ومسّانا (٧) |
فهذان مصدران كقولك
أصبحنا مصبحا وأمسينا ممسى.
__________________
(١) جاء صدر البيت فى تهذيب اللغة ٤ ـ ٢٦٥ ، واللسان ـ صبح منسوبا لطرفة والشاهد برواية الأفعال فى ديوان طرفة ٢٤.
(٢) ق ، ع : «أتاك ذلك الوقت».
(٣) ب : «وتحلو» بحاء مهملة : تحريف ، وبرواية أجاء فى الديوان ٨٣.
(٤) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٥) أ ، ب «أعلا» وصوابه بالباء ولم أقف على الشاهد وقائله.
(٦) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٤ / ٢٦٣ واللسان / صبح وقبله :
أفنى رباحا وذوى رباح
والرواية فى اللسان «رياحا» بياء مثناة ، ولم ينسب فى المصدرين.
(٧) كذا جاء الشاهد فى إصلاح المنطق ١٨٨ منسوبا لأمية.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
