وأنشد أبو عثمان لذى الرمة :
|
٣٥٣٧ ـ تحدو نحائص أشباها محملحة |
|
صحرا سماحيج فى أحشائها قبب (١) |
قال : وقال أبو بكر : الصّحرة : حمرة تضرب إلى غبرة (٢) ، وبه سميّت الصّحراء للونها. (رجع)
وأصحر : برز إلى الصّحراء.
* (صحب) : قال أبو عثمان : وقال أبو بكر : صحبت المذبوح صحبا : سلخته (٣) فى بعض اللّغات. (رجع)
وصحبته صحبة ، وإنّك لمصحاب لنأ بما نحبّ.
وأنشد أبو عثمان للأعشى :
٣٥٣٨ ـ فقد أراك لنأ بالود مصحابا (٤)
وصحبهم الله صحابة : كان معهم حوطه وحفظه.
وأصحب الرجل والفرس : انقادا.
وأنشد أبو عثمان :
|
٣٥٣٩ ـ ولست بذى رثية إمّر |
|
إذا قيد مستكرها أصحبا (٥) |
أى تابع وذلّ. (رجع)
__________________
(١) أ ، ب : «تحدوا» بألف بعد الواو خطأ ، وجاء عجز البيت فى قذيب اللغة ٤ ـ ٢٣٦ منسوبا لذى الرمة وروايته :
صحر السرابيل فى أحشائها فبب
ورواية اللسان : صحر.
|
يحدو نحائص أشباها محملجة |
|
صحر السرابيل فى أحشائها قبب |
والشاهد مركب من بيتين ـ فصل بينهما أربعة أبيات فى القصيدة هما :
|
يحدو نحائص أشباها محملجة |
|
ورق السرابيل فى ألوانها خطب |
|
تنصبت حوله يوما تراقبة |
|
صحر سماحيج فى أحشائها قبب |
(٢) أ : «إلى بياض» والذى فى جمهرة اللغة ٢ ـ ١٣٤» والصحرة والصحر ، وهو حمرة تضرب إلى بياض وغبرة».
(٣) أ«سلحتة ؛ بحاء مهملة : تحريف.
(٤) جاء فى تهذيب اللغة ٤ ـ ٢٦٢ برواية «أراك» بكسر الكاف وبرواية الأفعال جاء فى اللسان ـ صحب منسوبا للأعشى كذلك ، ولم أقف على تتمته ، ولم أجده فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس وله قصيدة على الوزن والروى.
(٥) كذا جاء الشاهد فى اللسان صحب منسوبا لامرئ القيس ، وهو فى ديوانه ١٢٩ ، والإمر ؛ الذى يأمر لكل أحد لضعفه.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
