إذا أخرجت رحبها بعد النّتاج ، وناقة داحق ودحوق.
(رجع)
* (دجل) : ودجل البعير دجلا : طلاه بالقطران طليا كثيفا.
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم :
٣٣٤٤ ـ والنّغض مثل الأجرب المدجّل (١)
ومنه الدّجّال يستر الحقّ بباطله (٢).
وقال أبو عثمان : ودجلت الرّفقة : غطّت الأرض بكثرتها (٣) ، قال الراجز :
٣٣٤٥ ـ دجّالة من أعظم الرّفاق (٤)
* (دمر) : ودمر القوم دمارا : هلكوا ، ودمرت عليهم دمورا : دخلت بلا إذن.
* (دلف) : ودلف القوم إلى القوم فى الحرب دلوفا : نهضوا ، وأيضا تقدّموا ، ودلف الشيخ دليفا : أسرع مشية الكبير.
وأنشد أبو عثمان :
|
٣٣٤٦ ـ كهمّك لاحدّ الشّباب يضلّنى |
|
ولا هرم ممّن توجّه دالف (٥) |
قوله : توجّه : أى ممّن تهيّأ للهلاك
__________________
(١) جاء الشاهد فى الطرائف الأدبية ٥٨ برواية «والنغض مثل» بالنصب عطفا على ما قبله ، وجاء فى شرحه : النغض : الظلم ، المدجل : المهنوء بالقطران.
(٢) ع : «لأنه يستر الحق بباطله».
(٣) فى جمهرة اللغة ٢ ـ ٦٨ «بكثرة أهلها».
(٤) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ٢ ـ ٦٨ ، وتهذيب اللغة ١٠ ـ ٦٥٤ واللسان ـ دجل غير منسوب.
(٥) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ٢ ـ ٢٩٠ منسوبا لأوس بن حجر ، وروايته «عهد» مكان «حد» و «يظلنى» بالظاء المعجمة المهثوثة ، مكان «يضلنى» ، وجاء الشاهد فى ديوان أوس ٦٤ برواية : «عهد» ويضلنى وبرواية الأفعال جاء فى كتاب خلق الإنسان ١٦٢.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
