|
٣٣١٣ ـ يأيّها الدّارىّ كالمنكوف |
|
ما أنا ممّا قلت بالمجئوف (١) |
(رجع)
وأدرأت النّاقة : أنزلت اللّبن عند النّتاج.
فعل وفعل وفعل :
* (دنأ) : دنأ ودنؤ دناءة (٢) : دقّ خلقه ، ولؤم فعله ، وخبث.
وأنشد أبو عثمان :
|
٣٣١٤ ـ فلا وأبيك ما خلقى بوعر |
|
وما أنا بالدّنىء ولا المدنىّ (٣) |
الدنىء : مهموز : الفاجر ، والمدنى : غير مهموز : الضّعيف الذى إذا آواه الليل لم يبرح ضعفا ، وهو الخسيس فى كل ما أخذ فيه. (رجع)
ودنىء دناء : ارتفعت كتفاه ، واطمأنّ صدره ، فهو أدنأ.
وأدنأ الرجل : فعل فعلا دنيئا.
فعل :
* (دفىء) : دفى دفأ : ذهب عنه البرد (٤)
قال أبو عثمان : وأدفئت الناقة بكثرة الوبر على وسطها ، قال الشماخ :
|
٣٣١٥ ـ وكيف يضيع صاحب مدفآت |
|
على أثباجهنّ من الصّقيع (٥) |
قال : وقال ابن الأعرابىّ : أدفأت الإبل على مائة : [أى](٦) زادت.
__________________
(١) جاء البيت الأول فى اللسان ـ درأ منسوبا لرؤبة وبعده :
والمتشكى مغلة المحجوف
وجاء البيتان برواية اللسان فى ملحقات ديوان رؤبة ١٧٨
(٢) عبارة ق ، ع : ودنأ الرجل ودنوء دناءة وفى جمهرة اللغة ٣ ـ ٢٨١ دنأ الرجل يدنأ دناءة ، ودنوء يدنؤ دناءة أيضا».
(٣) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٤ ـ ١٨٨ ، واللسان ـ دنأ غير منسوب برواية : الدنى غير مهموز ، ونص أبو عثمان على همزه
(٤) ق : «ذكر الفعل «فى باب الثلاثى المفرد».
(٥) كذا جاء ونسب فى تهذيب الألفاظ ٦٧ ، وتهذيب اللغة ١٤ ـ ١٩٥
واللسان ـ دفأ وهو كذلك فى ديوانه ٥٦ ، وجاء فى شرحه :
مدفآت : جمع مدفئة ، وهى التى أدفئت بكثرة الوبر ، أثباج : جمع
ثبج ، وهو من الناقة : سنامها وما حوله ، الصقيع : الجليد ، الثلج الذى يسقط ليلا.
(٦) «أى» تكملة من ب»
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
