وأنعظ الرجل : انتشر ، وأنعظت المرأة : غلبت شهوتها.
وأنشد أبو عثمان لرجل يخاطب الفرزدق :
|
٢٨٨١ ـ كتبت إلى تستهدى الجوارى |
|
لقد أنعظت من بلد بعيد (١) |
وقال الآخر :
|
٢٨٨٢ ـ إذا عرق المهقوع بالمرء أنعظت |
|
حليلته وابتلّ منها إزارها (٢) |
ويروى ، وابتلّ رشحا وريدها.
* (نضب) : ونضب الماء [نضوبا : غار (٣).
قال أبو عثمان : وقال أبو عبيد : نضب الماء](٤) ونبض : إذا سال.
وقال أبو زيد : ونضب خبره (٥) إذا بعد ، والناضب من كلّ شىء البعيد ، وقد نضب المكان وغيره قال الراجز :
|
٢٨٨٣ ـ يومين بالأعين والحواجب |
|
إيماء برق فى عماء ناضب (٦) |
العماء : السحاب الرقيق ، وناضب : بعيد.
وقال الآخر :
٢٨٨٤ ـ إذا تغالين بسهب ناضب (٧)
السّهب : الفضاء الواسع. (رجع)
__________________
(١) جاء الشاهد فى اللسان نعظ من غير نسبة.
(٢) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٢ ـ ٣٠١ غير منسوب برواية : «وازداد رشحا عجانها» وجاء فى اللسان ـ تعظ غير منسوب كذلك برواية الأفعال ، وعلق عليه بقوله : «ويروى» وازداد رشحا عجانها» وذكر أبو عثمان رواية ثانية تختلف عن رواية التهذيب التى هى رواية اللسان الثانية ، ولم أقف له على قائل.
(٣) لفظة «غار» تكملة من ق ، ع ولعلها سقطت من أبى عثمان سهوا.
(٤) ما بين المعقوفين ـ عدا لفظة غار ـ تكملة من ب.
(٥) ق : «والخير» بياء مثناة ـ غاب.
(٦) ب : «يؤمين» مهموزا ، وجاء الشاهد فى جمهرة اللغة ١ ـ ٣٠٥ غير منسوب برواية «يومضن.
إيماض» وجاء فى تهذيب اللغة ١٢ ـ ٤٧ برواية الأفعال غير منسوب كذلك وقبله :
إذا رأين غفلة من راقب.
وانظر اللسان ، وتاج اللغة ـ نضب
(٧) كذا جاء فى اللسان ـ نضب غير منسوب ، وعلق عليه بقوله : ويروى بسهم ناصب» ولم أقف على قائله.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
