(ان هي مخففة من المثقلة وضمير الشان) اسمها (محذوف) او ضمير مخاطب للمامور بالعلم اى انك سوف ياتي كل ما قدرا كما اجازه سيبويه وجماعة في ان يا ابراهيم قد صدفت الرؤيا كذا في حاشية المغنى في الباب الثاني فى بحث الجملة المعترضة وخبرها جملة سوف ياتي كل ما قدرا (يعني ان المقدر) اى ما قدره الله تعالى (ات وان وقع فيه تاخير) اذ لا راد لقضائه (وفي هذا تسلية وتسهيل للامر) وذلك لان الانسان اذا علم ان ما قدره الله تعالى ياتيه ولا بد منه طال الزمان او قصر وان لم يطلبه وما لم يقدره لا ياتيه وان طلبه تسلى قلب ذلك الانسان وسهل عليه الامر يعني الصبر والتفويض الى الله وترك منازعة الاقدار والى هذا المعنى يشير ما نسب الى امام الموحدين.
|
اي يومين من الموت افر |
|
يوم ما قدر ام يوم قدر |
وكذا ما قيل بالفارسية اي طالب روزي بنشين كه بخورى واى مطلوب اجل مرو كه جان نبرى (و) الشاهد في (قوله فعلم المرء ينفعه) فانه (جملة معترضة بين اعلم ومفعوليه) الاولى ان يقول والجملة السادة مد مفعوليه فتنبه (والفاء) في قوله فاعلم (اعتراضية) قال ابن هشام في بحث الجملة المعترضة في تعداد ما يميز المعترضة عن الحالية (وفيها شائبة من السببية) اذ كانه يقول وانما امرتك بالعلم بسبب ان علم المرء ينفعه ايها المخاطب فهذا مما يفيد التنبيه بعد امره بالعلم ان العلم يفيده فالنكتة في هذا الاعتراض التنبيه على امر يؤكد الاقبال على ما امر به.
(ومما جاء اي من الاعتراض الذى وقع بين كلامين وهو) اي
![المدرّس الأفضل [ ج ٥ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2687_almodarres-alafzal-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
