ان كلامه صريح في خبر المبتدء اذا كان فعلا مسندا الى ضمير المبتدء فاسناد الفعل الى الضمير في الدرجة الاولى والى المبتدء في الدرجة الثانية وكلامه في تقرير تقوى الحكم يدل على عكس ذلك.
(وقد اهمله) اى بيان جهة التقدم (ولا يتم المقصود) اى مقصود بعض الفضلاء من المناظرة ورد بعض المشايخ في دفع التناقض المتوهم في كلام السكاكى (بزيادة لفظ القسمة والاقتضاء وتفسير الدرجة الاولى بما لا يكون بواسطة) والدرجة الثانية بما يكون بواسطة اذ المال والمرجع بعد هذه الزيادة والتفسير ما هو المدعى في كلام بعض المشايخ من لزوم احد الامرين اعني اما استلزام كلام السكاكى التناقض واما اقتضائه القول بالاسانيد الثلاثة.
(ومن العجب انه) اي بعض الفضلاء (لم يقدح في شيء من كلام الشارح) اي بعض المشايخ (ولم يتنبه لما فيه من الغلط) وياتى بيانه (ولم يتعرض لتحقيق مقصود السكاكى من هذا المقال) وياتى بيانه ايضا (ولم يره) اي لم ير بعض الفضلاء ببصره ما المقصود من كلام السكاكي (ولا طيف خيال) اى لم يره في النوم ايضا حاصله انه ليس ممن يفهمون المقصود من امثال هذه العبارات المتضمنة للمطالب الدقيقة.
(ثم) انه (بالغ) فيما كتبه (في التشنيع على الشارح تلافيا لما كان عند المناظرة وتشفيا عما جرى عليه) في مجلس المناظرة من الافحام المستلزم للاهانة والتحقير.
(وانا اقول) في بيان ما في كلام الشارح من الغلط ان (في كلام الشيخ الشارح نظر من وجوه الاول ان لفظ المفتاح) في بيان
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
