الجزاء لكن لا يجب ان يكون ملاحظا للعقل وقيدا للجزاء حال الحكم بلزومه للشرط وكذا كون ام عمرو زوجة لزيد مثلا وان كان له دخل في ثبوت ابوته له لكن لا يجب ان يكون ملاحظا للعقل وقيدا لابوته له حين الحكم بثبوت ابوته له فتامل جيدا.
(وزعم ابن الحاجب انه) اي كون لو على اصلها (مستقيم فيما وقع الجزاء بلفظ المثبت) كالمثال الاول والرابع (دون المنفى) كالمثال الثانى والثالث (اذ لا عموم للمثبت فيجوز في نحو لو اهنتنى لاثنيت عليك ان يقدر الثناء المنفى غير المثبت) وبعبارة اخرى يجوز ان يكون الثناء المنفى الثناء المرتبط بالاهانة وهو غير الثناء المثبت فان المثبت الثناء غير المرتبط (بخلاف) ما اذا وقع الجزاء بلفظ (المنفى) فلا يجوز حينئذ ان تكون كلمة لو على اصلها بان يقدر الجزاء المنفى غير المثبت (فانه) اي الجزاء المفى (يفيد العموم فيلزم) من افادته ذلك (في نحو لو لم يخف الله لم يعصه نفى العصيان مطلقا) سواء كان مرتبطا بعدم الخوف ام لا بان يكون مرتبطا بالخوف (فلو قدر) اى فرض (ثبوت نفى النفى) اى قدر وفرض انتفاء عدم العصيان (لزم الاثبات ويتناقض).
قال المحشى في توضيح هذه الفقره اى يقع التناقض اذ لو قدر انتفاء عدم العصيان بعمومه لكان العصيان ثابتا على كل تقدير وقرينة المدح تدل على انه غير ثابت فيتناقض المعنى الذي يفهم من القرينة مع المعنى الذي فهم من ظاهر جواب لو ضمنا انتهى.
(وهذا) الذي زعمه ابن الحاجب من التفرقة بين الجزاء المثبت
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
