للمصادفة (اعني) بالاولين (كونهم) اى المشركين (اعداء وبسطهم الايدى) بالقتل والضرب (والالسن) بالشتم (اليهم) اى الى المؤمنين (لانها) اى الودادة (واضحة اللزوم) للمصادفة والظفر (بالنسبة اليهما) اى كونهم اعداء وبسطهم الايدى لان ودادتهم) اى المشركين (لكفر المؤمنين ثابتة البة ولا شيء احب اليهم) اى الى المشركين (من كفرهم) اى المؤمنين (لكونه) اى الكفر (اضر الاشياء بالمؤمنين وانفعها) اى الاشياء (للمشركين لانحسام) اى انقطاع (مادة المخاصمة وارتفاع المقاتلة والمشاجرة) اى المنازعة والمطاعنة بالرماح فتحصل انه يمكن الانفكاك بين الودادة وبين كونهم اعداء وبسطهم الايدى حين المصادفة والظفر (بخلاف العداوة وبسط الايدى والالسن فانه) اى الشان (يجوز انتفائهما لدى المصادفة) والظفر (بتذكر ما) اي الذي (بينهم من القرابة والمعارفة) قبل الاسلام (وبما نشئوا عليه من قولهم) في مقام الترغيب والتحريض الى محاسن الاخلاق.
(اذا ملكت فاسجح) اي اذا قدرت فسهل واحسن العفو ولذا قيل احسن العفو عند القدرة.
قال في المجمع ومنه قول بعضهم معاوى اننا بشرفا سجح فلسنا بالجبال ولا الحديدا وفي حديث على مع عائشة يوم الجمل وقد قال لها كيف رايت صنع الله بك فقالت ملكت فاسجح يعني قدرت فسهل واحسن العفو وهو مثل سائر انتهى.
ولما كان هنا مظنة ان يقال ان في هذا اللزوم ايضا شبهة لجواز انتفاء ودادة كفرهم باسلام المشركين ايضا فلا يصح النكتة المذكورة
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
