ان الذين امنوا لهم درجات النعيم) لان الظاهر منه ان العلة والسبب لكون الدرجات لهم انما هو ايمانهم لا شيء اخر.
(ثم صرح) الفاضل العلامه (بان) لفظة هذا في (قوله ثم يتفرع على هذا اعتبارات لطيفة ربما جعل ذريعة الى كذا وكذا اشارة الى) مجموع (جعل المسند اليه موصولا موميا الى وجه بناء الخبر) لا الى جعل المسند اليه موصولا فقط (فاشكل عليه) اي على الفاضل العلامة (الامر) اى تطبيق ما فسر به الوجه اعنى العلة والسبب (في نحو ان الذى سمك السماء وان التى ضربت والذين ترونهم لعدم تحقق السببية) والعلية في امثال هذه الابيات الثلاثة (وهو اى الفاضل العلامة (لم يتعرض لذلك) اى لم بتعرض للاشكال ولا لدفعه بل مر منه مر الكرم وذلك لعجزه عن ذلك.
(ومن الناس من اقتفى اثره في تفسير الوجه بالعلة) والسبب (لكن هرب عن الاشكال) الوارد في امثال الابيات الثلاثة (بان معنى قوله) اى السكاكى (ثم يتفرع على هذا اي على ايراد المسند اليه موصولا من غير اعتبار الايماء) الى وجه بناء الخبر.
والحاصل ان من اقتفى اثر الفاضل العلامه في تفسير الوجه بالعلة والسبب تفصى عن الاشكال المذكور بجعل لفظة هذا اشارة الى خصوص جعل المسند اليه موصولا من غير اعتبار الايماء الي وجه بناء الخبر فلا يحتاج في امثال الابيات الثلاثة الى تطبيق ما فسر به الوجة اعني العلة والسبب (فلا يلزم في الابيات) الثلاثة (المذكورة ايماء) الى وجه بناء الخبر اي الى العلة والسبب للخبر فصح تفسير
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)