البحث في المدرّس الأفضل
٣١٢/٤٦ الصفحه ٣٥٣ : كان حاضر القلب وذاكر النفس اذا انتقل الى قوله (رَبِّ الْعالَمِينَ) الدال على انه مالك للعلمين ومربيهم
الصفحه ٣٦٧ : والعدول الى الوصف اى اسم الفاعل واسم
المفعول انما هو للتنبيه على انه محقق الوقوع لان الوصف كما قلنا موضوع
الصفحه ٣٥ : ملاحظتها
بوجه كلى ينحصر في ذلك الجزئى وحاصله ان معرفة المشخصات ولو اجمالا بوجه عام تكفى
في وضع العلم ونظير
الصفحه ٣٤ : كما اشرنا نحن الى ذلك (لا بقوله فتخرجه في صورة
الخطاب لفساد المعنى) حينئذ اذا الخطاب مشعر بالتعيين
الصفحه ١٤٨ : المتصفة بالعلم) فلا يصدق حينئذ على
الفرد الجاهل.
(والتوضيح)
عندهم (عبارة عن رفع الاحتمال الحاصل في
الصفحه ١٧١ : اصدقاء لك مسميين بخالد الى اخر ما ذكر : واعترض على
الثاني بقوله (وفائدة عطف البيان لا تنحصر في الايضاح
الصفحه ١٨٩ : يعطف بعضها على بعض كقوله الى القوم القرم وابن الهمام
وليث الكتيبة في المزدحم وقوله يا لهف زيابة للحارث
الصفحه ٢٠٧ :
من اسناد العناية الى شيء يكون ذلك الشىء مقتضيا للعناية وعلة له بحسب
المناسبات المقامية.
(وقد ظن
الصفحه ٢٣٩ : ما عللوا به امتناع هذا التركيب من استلزامه التناقض.
الى هنا كان
الكلام في منع المقدمة الثانية
الصفحه ٣٣٥ : منقول (من التفات الانسان من
يمينه الى شماله ومن شماله الى يمينه و) أما (قول صاحب الكشاف انه) اي هذا
الصفحه ٣٧٢ : باب الاشتغال في علم النحو (لان دخول الهمزة على الاسم
اكثر من ان يحصى وسيجيىء) في الباب السادس في بحث
الصفحه ٢٤ : التخصيص لا يكونان من اقسام المقتضى (و) ذلك لان (المقتضى)
في اصطلاح هذا العلم (ما يكون مرجحا لا موجبا او
الصفحه ٣ :
بسم الله الرحمن
الرحيم
وبه نستعين
الحمد لله الذى
خلق الانسان علمه البيان والصلاة والسّلام
الصفحه ٤٣ : فان الواضع لاحظ اولا مفهوم المتكلم الواحد من حيث انه يحكى عن نفسه مثلا
وجعله الة لملاحظة افراده ووضع
الصفحه ٤٩ : نظير ما ياتي في بحث وصف
المسند اليه من قولك الجسم العريض الطويل العميق يحتاج الى فراغ يشغله فتامل (او