البحث في المدرّس الأفضل
٣٧١/٣١ الصفحه ٥٧ : تعريف المسند اليه
بايراده موصولا وكان الانسب ان يقدم عليه ذكر اسم الاشارة لكونه اعرف) من الموصول (لان
الصفحه ٩٣ :
فلنعد الى ما
كنا فيه من شرح الكتاب فنقول ومن الله التوفيق ان التعريف باللام (للاشارة الى
معهود اى
الصفحه ١٣٨ : ) بالتعريف
بالاضافة فان المستفاد من الاول تحقير شديد ومن الثاني تحقير ضعيف والدليل على ذلك
الذوق السليم
الصفحه ٢٠٤ : بحث تعريف المسند ان المعرف بلام الجنس ان جعل مبتدء فهو
مقصور على الخبر سواء كان الخبر معرفا بلام الجنس
الصفحه ٥ :
لذاته ان العلة الواحدة وهو كونه مسندا اليه كيف تقتضى امرين متنافين
كالتعريف والتنكير او التقديم
الصفحه ١١٥ :
مطلق الاستغراق سواء كان بحرف التعريف او غيره) مما يفيد الاستغراق (والموصول
ايضا ياتي للاستغراق
الصفحه ٣٢١ :
ببقائه على وضعه من التعريف لانه حصل جبران ما بذكر المفسر بعده بلا فصل
فهو كالمضاف الذي يكتسى
الصفحه ١٤٤ : المناسب من ذكر التنكير بعقب التعريف وقدمها) اى التوابع وضمير الفصل (السكاكي
على التنكير نظرا الى ان ضمير
الصفحه ٣٣٧ : القيد لان التعبير الثاني
فيها ليس على خلاف مقتضى ظاهر سوق الكلام لان مقتضى ظاهر سوق الكلام في انا زيد
الصفحه ٤٠ : بمسند اليه معين)
لانها كما نقلنا عن الرضى انفا وضعت لتطلق على اي معين يراد بخلاف العلم فانه لم
يوضع الا
الصفحه ١٣٧ : (بجهة من جهات التعريف
حقيقة او تجاهلا او لانه يمنع عن التعريف مانع كقوله :
اذا اسئمت
مهندة يمين
الصفحه ٢٠٢ : » بعد ذكره للخبر المعرف والمعانى التى تاتي في باب تعريف المسند ما حاصله «اعلم
ان للخبر المعرف باللام
الصفحه ١٣٤ :
بِجَناحَيْهِ) على ما سيجيء) في بحث النعت وعطف البيان (انشاء الله
تعالى).
(واما تنكيره
فللافراد
الصفحه ٧ : ) الذى هو خلاف
الاصل في الالفاظ (على الذكر) الذى هو الاصل كما ياتي ذلك عن قريب.
واعلم انه
اعترض على
الصفحه ٤٨ :
العائذ به تعالى يفزع اليه وهو يجيزه حقيقة او فى زعمه وقيل اصله لاه على
انه مصدر من لا يليه بمعنى