البحث في المدرّس الأفضل
٣٧١/١٦ الصفحه ٧٨ : المذكور (واتصل
به) اى بالتعريف المذكور (غرض) موجب له او مرجح له على ما ياتى تفضيله بعيد هذا (اما
المقام
الصفحه ١٠٣ : ابوه زيدا الى ان قال وقال بعضهم الجملة نكرة لانها حكم
والاحكام نكرات اشار الى ان الحكم بشىء على شىء يجب
الصفحه ٩٠ :
الذين يؤمنون واما منقطع عن المتقين مرفوع على الابتداء مخبر عنه باولئك
على هدى انتهى.
(او) تعريف
الصفحه ١٧٠ : على الاول بقوله (ولا يلزم كون الثانى اوضح لجواز ان
يحصل الايضاح من اجتماعهما) نظير ما قاله اهل الميزان
الصفحه ٩١ : الداخلة على اسم التفضيل ليست موصولة باتفاق
وقيل هي فى الجميع حرف تعريف ولو صح ذلك لمنعت من اعمال اسمى
الصفحه ٤١ :
قال بعض
المحققين في حاشية شرح المطالع في بحث ختلال التعريف عند قول الشارح وهو القيد
المستدرك ما
الصفحه ٢٠٣ :
اي قوله لا يعدون تلك الحقيقة (معنى التعريف) في المفلحون (وفائدته) كما هو
صريح صدر كلامه (لا معنى
الصفحه ٢٩٩ : على نحو قولنا لم يفم
انسان انما هو تعريف الكلية دون المهملة) كما ذكره هذا القائل.
(واما انه لا
سور
الصفحه ٢٠١ : ) ما حاصله «ان معنى» لام «التعريف في (الْمُفْلِحُونَ) الدلالة على ان المتقين هم الذين ان حصلت لهم صفة
الصفحه ٨٤ :
(فلا ينبغى ان يتعلق
به نظر علم المعاني لانه انما يبحث عن الزائد علي اصل المراد) اي الاخبار بثبوت
الصفحه ١١٣ :
الافعال قل
(لا حرف تعريف عند غير المازني
فكان التمثيل) بالصاغة مبنى على مذهبه) اي المازني اذ
الصفحه ١١٠ : عن بعض) اذ قد علم ان ما يطلق عليه بعضها غير ما يطلق عليه بعضها الاخر (الا
في تعريف الحقيقة فانه ان
الصفحه ٣٢٠ : ليدل على التفخيم والتعظيم هو السر في التزام تقديم ضمير الشان
وهو مقتضى التزام تاخير المخصوص في باب نعم
الصفحه ٣٤ : رُؤُسِهِمْ) على العموم قصد الى تفظيع حال المجرمين.
(وبالعلمية اي
تعريف المسند اليه بايراده علما وهو) اي
الصفحه ٤٩ :
من كلام الرضى على ما نقله السيوطي فان الظاهر من كلامه ان اللقب مطلقا
صالح لمدح او ذم اللهم الا ان