يدخل عليه فصيروا الفعل في صورة الاسم الفعل المبنى للفاعل في صورة اسم الفاعل والمبنى للمفعول في صورة اسم المفعول لان المعنيين متقاربان اذ معنى زيد ضارب زيد ضرب او يضرب وزيد مضروب اي ضرب او يضرب ولكون هذه الصلة فعلا في صورة الاسم عملت بمعنى الماضي.
ولو كانت اسم فاعل او مفعول حقيقة لم تعمل بمعنى الماضي كالمجرد عن اللام وكان حق الاعراب ان يكون على الموصول كما نذكره فلما كانت اللام الاسمية في صورة اللام الحرفية نقل اعرابها الى صلتها عارية كما في الا اذا كانت بمعنى غير انتهى.
(و) لهذا اي ولشبهه بالخالي عن الضمير (لا عومل قائم مع الضمير) المستتر فيه (معاملتها اي الجملة في البناء حيث اعرب في نحو رجل قائم ورجلا قائما والحاصل) من قوله ويقرب الى هنا (انه) اي قائم (لما كان متضمنا للضمير) المستتر العائد الى المبتدء (ومشابها للخالي عنه روعيت فيه الجهتان) اي جهة التضمن وجهة المشابهة.
(اما) مراعاة الجهة (الاولى فبان جعل قريبا من هو قام في التقوى) لتكرر الاسناد فيه وان كان احد الاسنادين فيه ناقصا.
(و) اما مراعاة الجهة (الثانية فبان لم يجعل جملة ولا عومل معاملتها في البناء) خلاصة الكلام انه قد عرفت ان القرب يشتمل على امرين احدهما ثبوت التقوى والاخر عدم كماله ففي جعله قريبا من هو قائم رعاية للجهتين لا للجهة الاولى فقط فالاولى ان يقول اما الاولى فبان جعل مشتملا على التقوى واما الثانية فبان لم يجعل كاملا في التقوى كزيد قام ولم يجعل جملة ولا
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)