التخصيص والقصر (سواء كان) المسند اليه (منكرا او معرفا مظهرا او مضمرا وان لم يل) المسند اليه (حرف النفي بان لا يكون في الكلام نفى اصلا نحو انا قمت او يكون) في الكلام نفى (لكن قدم المسند اليه على حرف النفى والفعل جميعا نحو انا ما قمت فقد يفيد) التقديم حينئذ (التخصيص) والحصر (وقد يفيد التقوى واليه اشار بقوله فقد ياتي اي التقديم للتخصيص) والقصر (ردا على من زعم انفراد غيره اي غير المسند) المقدم (المذكور به اى بالخبر الفعلى) فيكون قصر قلب (او زعم مشاركته اى الغير فيه في الخبر الفعلى) فيكون قصر افراد او تعيين بناء على مار مزنا اليه فيما سبق ، (نحو) قولك (انا سعيت في حاجتك لمن زعم ان غيرك انفرد بالسعي في حاجته او) زعم انه (كان) غيرك (مشاركا لك فيه) اي في الخبر الفعلى (فيكون على الاول) كما قلنا (قصر قلب وعلى الثاني قصر افراد) او قصر تعيين على ما رمزنا اليه سابقا بعد الفراغ عن نقل كلام الشيخ عند قول الشارح فاذا اعتقد مخاطب ان هناك انسانا الخ.
(ويؤكد) القصر (على الاول) اي اذا كان القصر للقلب (بنحو لا غيرى مثل لا زيد ولا عمر ولا من سواى وما اشبه ذلك) مما يؤدى النفى عن الغير (و) يؤكد (على الثاني) اي اذا كان القصر للافراد (بنحو وحدى مثل منفردا او متوحدا او غير مشارك ونحو ذلك) مما يدل على الوحدة وعدم الاشتراك.
وانما اختص صنف الاول من الالفاظ المذكورة بالاول والصنف الثاني منها بالثاني (لان الغرض من التاكيد دفع شبهة خالجت قلب السامع والشبهة في الاول) اي في قصر القلب (ان الفعل صدر من
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)