(حالة فجالة) اى في كل الحالات يتجدد ويحدث (على سبيل الاستمرار) وسياتى في باب المسند عند قول الشاعر :
|
لا بالف الدرهم المضروب صرتنا |
|
لكن يمر عليها وهو منطلق |
ما يفيدك في المقام فراجعه ان شئت ان تعرف الحقيقة بالتمام والتوفيق من الله وبه الاعتصام.
(بخلاف) ما اذا اخر المسند اليه نحو (قولك يشرب الزاهد ويطرب فانه يدل على مجرد صدوره) اى صدور الفعل اى الشرب والطرب (عنه) اي عن المسند اليه اي عن الزاهد (في الحال او الاستقبال) قال الشارح هناك قال الشيخ ايضا موضوع الاسم على ان يثبت به الشىء للشيء من غير اقتضائه انه يتجدد ويحدث شيئا فشيئا فلا تعرض في زيد منطلق لاكثر من اثبات الانطلاق فعلا له كما في زيد طويل وعمرو قصير.
واما الفعل فانه يقصد فيه التجدد والحدوث ومعنى زيد ينطلق ان الانطلاق يحصل منه جزء فجزء وهو يزاوله ويزجيه وقولنا زيد يقوم انه بمنزله زيد قائم لا يقتضى استواء المعنى من دون افتراق والا لم يختلفا اسما وفعلا انتهى.
فتحصل من جميع ما ذكرنا ان تقديم المسند اليه في نحو المثالين يوجب كون المسند فعلا فبذلك يفيد الكلام التجدد والحدوث على سبيل الاستمرار والعكس اى تاخير المسند اليه لا يفيد ذلك (وهذا) الذى تحصل مما ذكرنا (معنى قول صاحب المفتاح او لان كونه) اى المسند اليه (متصفا بالخبر) اى خبر المبتدء اي المسند (يكون هو المطلوب حاصله ان التقديم لاجل اثبات اتصاف المسند اليه بالخبر اى المسند
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)